رُبما اليوم ورُبما غدًا أو بعد سنواتٍ طِوال من الآن، أيًا يكُن وقت مغادرتي لدارِ الدُنيـا أسأل الله بصدق أن لا أكون مِمَن يُنسى، تذكروني بين السكناتِ والوقفات، بين المواقفِ واللحظات،أنشروا عني كُل ما يُرضي الخالق -جلَ جلاله-، وقولوا من بعدي: مَضت .. وهذا الأثر!
« لن نغادر هذه الدنيا بما أخذناه،
بل بما أعطيناه !!
فالصدقة لنا، وإن بدت للفقراء،
والكلمة الطيبة لنا، وإن أسعدت غيرنا،
وجبر الخواطر لنا، وإن مسَّ أثرُه قلوبَ الناس،
والذي يسعى في حوائج الناس الدنيوية،
إنما يسعى في حوائج نفسه الأخروية. »
السبب الدائم خلف هذه الطمأنينة، هو استشعار وجود الله معي، أنيس طريقي، ونور وحشتي، فكُل ما يأتي بهِ خير، وكُل ما يأخذهُ منِّي لأجل خيرٍ ولا يصنعُ بي إلا خيرًا، تحُفّني معيّتهُ أينما كنت وأينما حلَلت، لطيفٌ بالبلاء وبالمَسرَّة فالحمدُ لله مِلء كُلِّ شيء!..🧡🖇️