الحمد لله،
اليوم لم تُغلق حالة فقط، بل تجلّت أجمل صور التراحم والتكافل. شكرًا لكل من تبرع، أو نشر، أو دعا، أو كان سببًا في وصول الخير.
سيبقى هذا الموقف شاهدًا على أن مجتمع ظفار إذا اجتمع على الخير صنع المعجزات، وسيظل درسًا للأجيال في التكاتف والرحمة والإنسانية.