احتجاجا على تأخر تثبيتهم
أطباء كركوك يعلنون مشاركتهم في الإضراب العام والمفتوح المقرر انطلاقه في مستشفيات العراق
#عراق_الحدث_لكل_حادث_حديث#أينما_تكون_نكون
تابعونا عبر التردد H10891 / 27500
يستعد أطباء العراق لبدء إضراب مفتوح في مستشفيات البلاد اعتباراً من 1 حزيران 2026، احتجاجاً على ما وصفوه بتأخر تثبيتهم على الملاك الدائم وغياب العدالة في العقود الممنوحة لهم.
وقال ممثل أطباء نينوى دفعة 2024، سعد العايد، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "زملاءه يواجهون ظلماً مستمراً يبدأ من تأخير التعيين وصولاً إلى التعيين بعقود لا تتناسب مع حجم المسؤولية الطبية والجهد اليومي الذي يبذله الأطباء".
وأضاف أن "الكوادر الطبية أعلنت دعمها الكامل لأي حراك مشروع يهدف إلى استرداد الحقوق وإنصاف الأطباء"، داعياً الحكومة إلى "التحرك السريع والجدي لاحتواء الأزمة والاستماع إلى المطالب قبل تفاقمها واتساع نطاقها إلى فئات طبية أخرى".
وأشار إلى أن "حقوق الأطباء هي حقوق لجميع العاملين في القطاع الصحي".
وأوضح أن "ما يطالب به الأطباء ليس امتيازات، بل حقوق مالية وإدارية تحفظ كرامتهم"، مبيناً أن "أي حل لا يضمن صرف الرواتب كاملة وبقيمة مليون و70 ألف دينار عراقي شهرياً ابتداءً من تاريخ المباشرة لا يُعد استجابة حقيقية للمطالب".
ولفت إلى أن "الإضراب سيشمل مستشفيات العراق كافة، ولن يتم إيقافه إلا بعد تحقيق المطالب بشكل كامل وغير منقوص، وعلى رأسها التثبيت
على الملاك الدائم دون ربطه بإقرار الموازنة، وصرف الرواتب كاملة وبقيمة المقيمين الدوريين للدفعات السابقة ومن تاريخ المباشرة".
يستعد أطباء العراق لبدء إضراب مفتوح في مستشفيات البلاد اعتباراً من 1 حزيران 2026، احتجاجاً على ما وصفوه بتأخر تثبيتهم على الملاك الدائم وغياب العدالة في العقود الممنوحة لهم.
وقال ممثل أطباء نينوى دفعة 2024، سعد العايد، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "زملاءه يواجهون ظلماً مستمراً يبدأ من تأخير التعيين وصولاً إلى التعيين بعقود لا تتناسب مع حجم المسؤولية الطبية والجهد اليومي الذي يبذله الأطباء".
وأضاف أن "الكوادر الطبية أعلنت دعمها الكامل لأي حراك مشروع يهدف إلى استرداد الحقوق وإنصاف الأطباء"، داعياً الحكومة إلى "التحرك السريع والجدي لاحتواء الأزمة والاستماع إلى المطالب قبل تفاقمها واتساع نطاقها إلى فئات طبية أخرى".
وأشار إلى أن "حقوق الأطباء هي حقوق لجميع العاملين في القطاع الصحي".
وأوضح أن "ما يطالب به الأطباء ليس امتيازات، بل حقوق مالية وإدارية تحفظ كرامتهم"، مبيناً أن "أي حل لا يضمن صرف الرواتب كاملة وبقيمة مليون و70 ألف دينار عراقي شهرياً ابتداءً من تاريخ المباشرة لا يُعد استجابة حقيقية للمطالب".
ولفت إلى أن "الإضراب سيشمل مستشفيات العراق كافة، ولن يتم إيقافه إلا بعد تحقيق المطالب بشكل كامل وغير منقوص، وعلى رأسها التثبيت
على الملاك الدائم دون ربطه بإقرار الموازنة، وصرف الرواتب كاملة وبقيمة المقيمين الدوريين للدفعات السابقة ومن تاريخ المباشرة".
#العراق #الساعة #اخبار_الساعة #على_مدار_العراق
24 ساعة فقط والإضراب المفتوح يبدأ في الطوارئ والردهات الحرجة!
ممثلية الأطباء المقيمين الدوريين: نرفض مقابلة أي مسؤول وتنفيذ المطالب او يصل للعيادات ايضا!
أعلنت ممثلية الأطباء المقيمين الدوريين دفعة 2024، أن أقل من 24 ساعة تفصل عن بدء إضراب عام وتام ومفتوح في جميع مستشفيات العراق، مؤكدة أن الإضراب سيشمل مختلف الأقسام، بما فيها الطوارئ والردهات الحرجة، وسيستمر حتى تحقيق مطالبهم.
وقالت الممثلية في بيان، إن "ممثلية الأطباء المقيمين الدوريين دفعة 2024 تؤكد أن الأطباء لن يتحملوا تبعات التخبط الإداري والاقتصادي للحكومات المتعاقبة، وانهم لن يقبلوا بالعمل باجور زهيدة لا تليق بمكانتهم وجهودهم، ولا التفريط بحقوقهم المشروعة بأي حال من الأحوال، خاصة وانهم قد أدوا واجباتهم على أتم وجه على مدار 4 أشهر مستمرة بلا كلل أو ملل".
وأضاف البيان: أنه "بناءً على ذلك، نعلن أن أقل من 24 ساعة تفصلنا عن بدء إضراب عام وتام ومفتوح وفي جميع نقاط مستشفيات العراق كافة الباردة منها والحرجة وحتى الطوارئ، وانه سيستمر حتى تحقيق كامل المطالب، وفي مقدمتها التثبيت على الملاك الدائم لوزارة الصحة دون انتظار إقرار الموازنة".
وتابع: أن "مطلبنا أيضا صرف المستحقات المالية كاملةً غير منقوصة، وبأثر رجعي اسوة بالزملاء من السنوات السابقة ومن تاريخ بدء المباشرة"، مشيراً الى أنه "يجب أن يوثق ذلك عن طريق كتاب رسمي يُنشر على الدائرة الاعلامية لرئاسة مجلس الوزراء وهذه هي من ابسط حقوقنا التي كفلها الدستور غير القابلة للنقاش والمفاوضة، كما إننا نرفض مقابلة اي مسؤول في هذا الصدد مع جل الاحترام لكافة الجهات المعنية".
وأختتم البيان أن "استمرار تجاهل هذه المطالب المشروعة قد يدفعنا إلى توسيع رقعة الإضراب ليشمل الأطباء المقيمين الأقدمين وأطباء الاختصاص والعيادات الخاصة".