إدارة شباب الأهلي هي كلمة السر، على عكس أندية تعيش الضوضاء ،ما نختصر تصدّر شباب الأهلي بمدرب أو صفقة ،المنظومة تشتغل بهدوء، قرارات ثابتة واستمرارية.حتى في أصعب الفترات،الفريق يعرف كيف يرجع أقوى،ينافس ويحسم.شباب الأهلي يكسب بالعمل لا بالصخب…والنتائج دائماً تحكي، والباقي مجرد ضجيج
بعيداً عن التنظير والفلسفة وقبل أن تطير الطيور بأرزاقها
إن لم يبدأ التحرك الآن فإن الإخفاق سيتكرر والخُذلان سيتأكد
الوصل الذي كان قبل موسم واحد فقط بطلاً للدوري والكأس يغيب هذا الموسم بلا إنجاز حقيقي يُذكر
وهذا ليس عيباً فالفشل وارد ولكن العيب الحقيقي أن تمر التجربة بلا وقفة بلا مراجعة بلا استدراك وبلا خطة
العودة لا تأتي بالتمني بل بالعمل المؤسسي الصحيح ولا تنتظر صافرة نهاية الموسم أو بدايته بل تبدأ اليوم أو بالأحرى الآن
ثلاث خطوات عاجلة متجددة لا غنى عنها
أولاً_تقييم ذاتي شامل:
لا يقتصر على الأمور الفنية فقط بل يشمل الإدارة والموارد والهيكل وبيئة العمل داخل النادي وشركة كرة القدم تحديداً
كل عنصر يُهمل في التقييم سيتحول لاحقاً إلى ثغرة في قلب الفريق
ثانياً_تحديد الأهداف والاولويات بوضوح:
هل نريد عودة سريعة للمنصات؟ أم بناء فريق للمستقبل؟
هل نسعى لاستقرار طويل؟ أم نغامر لبطولة قريبة؟
الهدف الواضح يختصر الطريق
ثالثاً_قراءة الواقع التنافسي بدقة:
العين حتماً سيعزز صفوفه والوحدة والشارقة في حراك مؤكد والأهلي لا يتوقف عن التقدم والجزيرة وغيرهم كذلك
إذا لم نعرف موقعنا محلياً ودولياً سنتفاجأ مرة أخرى
قال الفيلسوف الصيني سن تزو:
"إذا كنت تعرف العدو وتعرف نفسك فلن تخشى نتيجة مئة معركة"
ونحن نقول:
رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه والوصل إن عرف قدره فلن يرضى إلا بالقمة
#الوصل