ياربِ ارحم موتانا وموتى المسلمين واغفر لهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس وجازهم بالحسنات احسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا واجبر ياربِ قلب كل من فقد وأنزل عليه الرضا والصبر والسكينه 🤍
ياربِ اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين واجعل ما أصابهم رفعة وتكفيرا لهم والبسهم لباس الصحة والعافيه وقر عين محبيهم بالعافية واجعلنا واجعلهم في عفو وعافيه في الدنيا والآخرة 🤍
إنما الصبر مركب، لا يركبه إلا الأقوياء.
أن تُجاهد نفسك على الرضا وقت الحزن، وعلى الشكر وقت المنع، وعلى الثقة وقت الخوف. هذه هي عبودية الصبر التي يُحبها الله ويرفع بها الدرجات.
ما أطال الله عليك البلاء إلا لأنه يرى في قلبك قدرة على التحمل لم يجدها في غيرك، فهو يصطنعك على عينه، ويُهيئك لمنزلة لا يصل إليها إلا أهل الصبر واليقين.
من أعظم ما قيل في الابتلاء ما روى الترمذي أن النبي ﷺ قال: «إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط»
(ربنا سبحانه يأخذ ويعطي، وادخار العطاء للآخرة أعظم وأجل، لكن كثيراً منا يستعجل)
-عن فضالة بن عبيد: أن رسول الله ﷺ كان إذا صلى بالناس يَخِرُّ رِجالٌ من قامتهم في الصلاة من الخصاصة ، وهم أصحاب الصفة ، حتى تقول الأعراب: هؤلاء مجانين. فإذا صلى رسول الله ﷺ انصرف إليهم فقال: "لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة ".
#الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.
-وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض" روي مرفوعاً، والموقوف أشبه.
(قرضت):قطعت قطعة قطعة ليجدوا ثوابا كما وجد أهل البلاء.
-قال #ابن_الجوزي: ليعلم [العبد] أن اختيار الله عز وجل له خير من اختياره لنفسه .. فإذا رأى يوم القيامة أن ما أجيب له [في الدنيا] قد ذهب، وما لم يجب [من دعائه] قد بقي ثوابه، قال: ليتك لم تجب لي دعوة قط، فافهم هذه الأشياء! وسلم قلبك من أن يختلج فيه ريب أو استعجال.