ليس أكثر ما يفسد العقل الجهل ، بل الاعتياد
كل ما يتكرر يفقد قدرتنا على رؤيته ، لذلك يمر الإنسان يومياً بأعظم المعجزات دون أن يشعر بها ، يعتاد وجوده ، ووجود من يحب ، والصحة ، والزمن ، حتى تصبح النعمة أقل الأشياء حضوراً في وعيه
العقل لا يتوقف عن التفكير لأنه عرف ، بل لأنه اعتاد
ولهذا كانت الدهشة بداية كل معرفة ، لأنها تعيد للأشياء حقيقتها بعد أن سرقها الاعتياد
خرافات طبية انتبهوا لها!
العسل طبيعي صحي ما يرفع السكر❌
الزنجبيل يسبب جلطات ❌
مزيلات العرق مسرطنة ❌
المايكرويف مسرطن❌
الديتوكس لازم للجسم ❌
تنظيف القولون ضروري ❌
وجع الحلق والزكام يحتاج إلى مضاد حيوي ❌
وغيرها الكثير ستجدوه في هذا الفيديو بقناتي على اليوتيوب.
مشاهدة مفيدة.
https://t.co/CLzOrVxWt9
حين تتأمّل في أصل الأفكار التي تؤمن بها، تكتشف أنّها وليدة البيئة المُحيطة، لا ثَمرة اختيارك الحُر. فالعائلة والمجتمع والمدرسة، جميعهم شارَكوا في صياغة عقلك، وحدّدوا طريقة رؤيتك للأشياء، ونمط حُكمك على الأمور. أنت لا تُفكّر خارج أفكارٍ موروثة، بل إنك لا تَرى إلّا مِن خلالها.
ليس الشرّ دائماً عُمقاً مُظلِماً في النفس، بل كثيراً ما يكون فراغاً في الفكر. هُناك لحظةٌ فاصِلة، يتحوَّل فيها الإنسان من ذاتٍ تُفكّر إلى أداةٍ تُطيع. وعندئذٍ، لا تولد الكراهية من قلبٍ شيطاني، بل من عقلٍ مُعطَّل. حينها، يذوب الفرد في ضمير الجماعة، ويستعير لغة:
"نحن"في مواجهة"هم".
لم أعد أرى الجهل مُجرّدَ سلوكٍ متوارثٍ بسبب البيئة والتقاليد، والسبب أنني أدركتُ أن كثيراً من الجهل الشائع الذي يُحيطُ بنا ليس موروثاً، بل متعمَّداً ومُستساغاً؛ خمولٌ فكريّ وكسلٌ عقليّ يَتَرسّخ في الذهن، ويزدهرُ في روحٍ فارغة، لا تُشجّع على الفضول والسؤال، ولا تحتمل عناء التفكير.
عندما يكون العقل عبدا للأهواء،يقف الناس طوابير أمام محلات البراند ومطاعم جديدة وكأنهم يقفون أمام أوهامهم المتجسدة خلف الزجاج،ينتظرون شراء لحظة فرح زائلة،أو امتلاك ما يظنون أنه سيملأ فراغا في داخلهم،بينما الحقيقة أن الطوابير الأطول قائمة في أعماقهم،حيث تنتظر أرواحهم شيئا
لا يباع.
جزاكم الله خير على المتابعة، لكن علينا أن نعالج التشوه الحاصل في عملية التعليم
على المؤسسات التعليمية دراسة أسباب تحول بيئة التعلم إلى بيئة غير جاذبة
وانخفاض دافعية التعلم
ولماذا أصبحت المنازل أماكن موازية للتعلم؟ الطالب يرتبط ساعات طويلة بالدوام الرسمي من وقت بدء الاستعداد إلى عودته للمنزل (٨ ساعات على الأقل)، ثم يستكمل مراجعات مع الأمهات لساعات أخرى
وهل لهذا الجهد الكبير الذي تبذله الأمهات بالساعات تأثير على قرارات الغيابات الجماعية (الأم متعبة في رمضان من أعمال المنزل وأثر الصوم وتريد ترتاح من جهد المراجعات وحل الواجبات)
لماذا كل هذا الجهد الكبير من الطالب والأسرة مقابل مستوى تحصيلي من المعارف والمهارات أقل بكثير من الطموح؟
وإلى متى سنظل نتفرج جميعاً على هذا الهدر بدون شجاعة اتخاذ قرارات جريئة تصحح وضع التعليم
اللي يعتقدوا ان اغلب الناس طيبين وخيرين غالبا ما قد دخلوا نقاش في قضية فعلا حساسة وصعبة.
اول ما تحط نفسك في الواجهة وتتكلم عن موضوع عالي الحساسية، حتى لو كان رايك منطقي وقابل للدفاع، بتشوف ناس تطلع تهاجمك وتحاول تعاقبك. وقتها تتكسر الفكرة البسيطة ان الناس دايم يقصدون الخير.
فيه ناس ما تطيق انك تتكلم بالحقيقة بثبات. تكره انك تسمي القسوة قسوة، والتلاعب تلاعب، واللامبالاة لامبالاة، حتى لو الكلام مو موجه لهم مباشرة. يهاجمونك لانهم منحازين لهالجانب.
هذولا متعودين على بقاء الامور في صمت دبلوماسي جبان. ولما تتكلم، تهز التوازن المختل اللي هم مرتاحين فيه، فيتوجهون عليك.
الحقيقة الواضحة ممكن تخلق تنافر داخلي عند اللي مستفيدين من الصمت. بدل ما يراجعون مواقفهم، الاسهل نفسيا عند بعضهم انهم يهاجمون الشخص اللي كشف التناقض.
وبدت الصوره تتضح اكثر وأكثر، ان الهجوم يكون اسهل من الاعتراف بعدم الاتساق.
ليس تمجيدًا للحزن، ولا انحيازًا لوجعه، لكن بعض العناء يُنقّي الروح كما تفعل النار بالذهب.
يوجعك.. نعم، لكنه يوقظ فيك مناطق لم تكن تعرف أنها حيّة، يزح الستار عن جمالٍ خجول كان مختبئًا خوفًا من الانكسار.
السعادة تُربّت عليك وتُبقيك سليمًا، لكنها لا تهزّك،
لا تُعيد تشكيلك، لا تُعلّمك كيف تولد من جديد.
أما الألم.. فهو المعلّم القاسي الذي لا يجامل، يدفعك إلى قاعك، ثم يتركك هناك لتكتشف أن النهوض خيارك الوحيد.
من رحم العناء يولد البهاء، لا صاخبًا، بل عميقًا، لا هشًّا، بل صلبًا، بهاء يعرف قيمته لأنه دُفع ثمنه كاملًا.
نخرج من الألم أقل سذاجة، أكثر وعيًا، وأشدّ قربًا من ذواتنا الحقيقية، فبعض الجمال لا يُرى في الضوء الكامل، بل يُبصر حين تُطفأ الأنوار، وتُجبر الروح على أن تضيء بنفسها!
#ابستين
رجاء عدم التشمت ولا التشدق بالأديان، فالفساد مرتبط بالإنسان وليس بالأديان، فاليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام مثلا ليس لهم من دين الشرق ولا دين الغرب نصيب يذكر.
ولكن لا دين الشرق منع الشرقيين من الرشوة والغش وتجارة البشر، ولا دين الغرب منع الغربيين من الابتزاز والإستغلال الجنسي للأطفال.
ولكن ما يغفل عنه كثير من الشامتين والمتشدقين ووجب الإعتراف به ووضعه نصب العين إن مؤسسات الغرب هي التي حاكمت إبستين وهي من فضحت ونشرت من تعامل معه، ولم تشفع لهم مكانتهم ولا قوتهم ولا أموالهم من إسكات هذه المؤسسات في إظهار حقيقتهم، وهي تحت نظرهم، وهم تحت غطائها وهم منها وفيها.
نحن نولد في بيئة تمنحنا " الحقيقة " قبل أن نملك القدرة على " السؤال" وذلك هو أول أشكال مصادرة الوعي
ما نطلق عليه يقيناً في الغالب ليس إلا ركاماً من أوهام الآخرين التي سكنت فينا حتى باتت جزءاً من كينونتنا
الجمال ليس خاصية في الأشياء بقدر ما هو قدرة في الوعي على إدراكها
فالعقل كلما اتسعت خبرته وازدادت دقته في الملاحظة ، ازداد قدرته على رؤية التنظيم والانسجام في التفاصيل التي كانت تبدو عادية من قبل
لذلك يصبح الانتباه للجمال تدريباً عملياً على رفع مستوى الوعي ، لأنه يدرب العقل على رؤية ما وراء السطح
لا أحد يراك مثلما ترى نفسك
وأنت تعرف الحقيقة ، حتى لو غطيتها بالكلام ، أو بالنجاح ، أو بالانشغال
قال تعالى:
" بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ، وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ "
الوعي بذاتك ليس في كثرة المعلومات ، بل في صدق النظر في الداخل :
لماذا قلت؟
لماذا سكت؟
ما الذي يدفعك خلف كل فعل؟
وما الذي تخفيه عن نفسك وتسميه " عفوية " أو " نية طيبة "؟
الوعي ليس أن تبرر ، بل أن تحاسب
ليس أن تظهر الصواب ، بل أن تراجع النية
لأن الله لا يحاسب على الشكل ، بل على العمق
الوعي الحقيقي هو أن لا تهرب من نفسك
هو أن تصمت لتسمع ما لا يقال
وتتجرأ لتصحح قبل أن تكشف
النجاة لا تبدأ حين يراك الناس ، بل حين ترى أنت نفسك كما هي ، بلا تزييف ولا تمثيل
أعتقد أن الألم يوقظ الإنسان ، لأنه يهدد وجوده ويكشف هشاشته ، أما السعادة فتمر بهدوء دون أن تترك أثراً ، نحن لا نتوقف عند الفرح لأنه لا يجبرنا على التفكير ، بينما الألم يحرك الوعي ، ويعيد تشكيل علاقتنا بأنفسنا وبالعالم
صدق علي الوردي ..
«إن الإطار الفكري الذي ينظر به الإنسان من خلاله إلى الأشياء، مؤلف معظمه من المفاهيم والمصطلحات التي أوحاها إليه ولقنها إياه المجتمع وغرسها في ذهنه، فيكون متأثرا بها من حيث لا يشعر، وهو حين ينظر إلى ما حوله(لا) يدرك إن نظرته مقيدة ومحدودة، وكل يقينه إنه حر في تفكيره، وهنا يكمن (الخطر) فهو عندما يعتدي على المخالف له بالرأي لا يعد ذلك شينا ولا ظلما فهو يجاهد في سبيل الحق ويكافح الباطل»
من كتاب خوارق اللاشعور.
#وعي
#عقلانيون