رجوتك يا الله
في هذه العشر
ان تغفر جميع ذنوبي
وتشرح خاطري
وتيسر امري كله
وتحسن خاتمتي
وتدخلني الجنة انا واهلي واحبابي
اللهم زحام الجنة
مع من نحب ومن فقدنا
ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني
إلا على إحسانك
آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي
وأرسلت لي خيرًا غزيرًا
لستُ أهلًا له ولكنك أهله،
آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني،
وأسقيتني، وأطعمتني
من غيرِ حولٍ مني ولا قوة
فلكَ الحمدُ والشكر
❣️
تعرفون ذيك الجلسة اللي تجلسينها مع نفسك وتقعدين تفكرين بقرارات مصيرية وتستوعبين انك صدق كبرتي وما عاد صرتي ذيك اللي أكبر همها تغير جو ، انا قاعده اعيشها الان
يااارب ما أروح من هالدنيا إلا بخاتمة طيّبة ترضيك وتسرّ، أروح بموتة تليق للقى وجهك، ونهاية ماهي إلا بداية لحياة النعيم، وجنّة عالية، ومَلقى مع أصحاب اليمين .. آمين
هي فترة.. وربي بيجازيك بشكل يصعب تخيُّله، بيحتضن قلبك وينوّله الرضى والعوض الجميل- كما نوّل يعقوب في يوسف، لدرجة راح تتساءل بينك وبين نفسك أنا في حلم يارب؟ أم هذا واقع أعجز عن تصديقه؟
لا تيـّأس
تأثير العائلة ينعكس عليك أكثر مما تعتقد، بمعنى: لو علاقتك كويسة مع أهلك، الحياة بتكون أسهل ونفسيًا أقوى، عكس الأجواء السلبية في البيت تفترسك حتى ولو ما كنت طرفًا فيها.
البيوت السعيدة دائمًا صدورهم رحبة وفارغة،
والمحبوب في بيته بيحس أنه محبوب بكل مكان
تخيّل بعد هذا العيد
تبدأ أمانيك تتحقق جميعها، الأشياء التي كنت تدعو بها.. تصبح واقعًا، والأبواب التي أُغلقت.. تنفتح في وقت واحد
تخيّل فجأة
حياتك تمشي في الطريق الذي كنت تتمناه، وتستوعب أن كل التأخير كان خيرة
فحسِّن ظنك بالله
فإن الدعوات لا تضيع، بل تُرتَّب
رجوتك يا الله
في هذه العشر
ان تغفر جميع ذنوبي
وتشرح خاطري
وتيسر امري كله
وتحسن خاتمتي
وتدخلني الجنة انا واهلي واحبابي
اللهم زحام الجنة
مع من نحب ومن فقدنا
"أمــر الله مــن سـعـة"
لا تسرع الأحداث ولا تضغط على نفسك كل شي بيصير أحسن وأجمل من توقعك يمكن اليوم صعب عليك والدنيا ضاقت عليك لكن بكرة! بتشرق عليك الدنيا، كل تعبك بيكون درس لك بالحياة وكل انتظار بيكون له قيمة ولا تنسى ان الله أكبر من همك وأرحم من تعبك ولطفه ورحمته حولنا دايم
أول وأكثر محبة استشعرتها بحياتي
هي محبة ربي لي؛ لما أشوف تأثيرها بالمحيط من حولي، وبعلاقاتي، وباختياراتي وقراراتي .. اسأل الله أن يحبني حبًا يقربني إليه ولا يعلق قلبي بغيره ويجعلني دائمًا في موضع رضاه
اللهم اجعلني ممن تدركهم الرحمة
ثم المغفـــرة ثم العتق من النار, يا رب
اجْعَـلْ سَعْيِي فيهِ مَشكــــورا وَذَنبي فيهِ
مَغْفُــــورا وَعَمَلي فيهِ مَقبُـــولاً، وعيبي
فيهِ مَستوراً يا أرحَمْ الراحمــــــين