أرجو أن تكون النهاية مُرضية في مكان ما سأصل إليه يوما وأن تنتهي جولتي من الركض وراء أحلامي بنيلها لا بالندم عليها وأن تستحق الوجهة الأخيرة
عناء الوصول إليها منذ البداية.
خيره..
ليست كلمة تُقال اقتناعًا دائمًا،
بل أحيانًا تُقال كي يهدأ القلب قليلًا.
هي محاولة الإنسان أن يُقنع نفسه
بأن ما انكسر منه اليوم،
قد يكون نجاةً له غدًا.
أن تؤمن بأن الله أبعد عنك شيئًا أحببته،
لا لأنك لا تستحقه…
بل لأن هناك ضررًا لم تره،
أو خيرًا أكبر ينتظرك.
أغويتُهُ بالوصلِ حتى نِلْتَهُ
فاتاك قلبي مؤمناً لا يسألُ
ثمَّ من بعدِ الدلالِ فجعتهُ
وجعلتَهُ عظة لمن لا يعقل
أتذكرُ العهدَ الذي لي قلتَهُ
“الغدرُ بين قلوبِنا لا يُقبَلُ”
ها أنتَ أهملتَ الفؤادَ وخنتَهُ
للهِ ذنبُكَ! أمِثلُ قلبي يُهمَلُ؟
قرأت بالصدفة سؤال يقول
هل يوجد في حياتك من تستطيع أن تخبره الحقيقة كاملة؟
ومن لحظتها وأنا أفكر
هل يوجد فعلاً أشخاص نقدر أن نصارحهم بالحقيقة كاملة
بدون كذب ولف ودوران؟
أم أن الحقيقة دائماً تأتي ناقصة، وما تبقى نُشكّلها من أجل مصلحة الجميع؟
مضى وما ترك الأبواب مفتوحة
ولا أراح فؤادًا بات مجروحه
غاب الوداع فصار الصمت يسألني
أين الوعود وتلك الروح والروحه
لكن قلبي وإن طال الجفا نبْلٌ
يدعو له والسعادات له لوحَة
فيا إلهي اجعل الأقدار باسمة
في دربه واجعل الآلام ممسوحة
نسي الوداع ولكنني سأذكره
بالخير دومًا وإن خانته تلوِيحه