سنوات بقاعات الجامعات وإعطاء المحاضرات، مروراً بمئات الطلاب، ما دخلت قاعة إلا ورفقي يسبق شدتي، وحسن ظني قبل ريبتي، تختلف النفوس والطباع لكنها جميعاً تلين عند من يلامس شعورها ويفهم احساسها، تأكدت أن زرع العلم كاملاً بالرحمة والمودة أكثر فائدة وأعمق أثر، يارب اجعل عبورنا خفيفاً.