كل شيء يُولد مع الصباح، البركة، السعي، المثابرة، التوفيق، الطموح، التطلّع، الوصول، النجاح، و…
أحب كل الأمور المذكورة أعلاه، لكن أنا بأزمة مع النوم والاستيقاظ مبكرًا، حاولت أحل الموضوع لكن صعب! الموضوع شخصي أكثر من كونه لمصلحتي. أطالب بجعل الدوامات من ١٢ مساءً وحتى ٤ مساءً نعمة
مساء الخير، إجازة نهاية أسبوع سعيدة، استيقظت مبكرًا لأمهد لنفسي خرجة اليوم ولا أريد ذلك.
ولكثرة تشعبي معلومة سريعة من وجهة نظري لها رابط قويّ وهي: شعري طوِل ولمس صدري أخيرًا! وكأنه يراضيني ويجهزني لنهاية الأسبوع، على خشمي
بكل مرة أرى مجتمعات الـ Lesbians العربية في التويتر، وبرامج الأسئلة، وطريقة أجوبتهنّ على أسئلة مهريّة، وأُسس العلاقات ونظرتهنّ لها أستاء صدق! وأكره أميز كثرة المغايرات بينهنّ؛ علمًا بأني تعلمت خلال السنتين هذه ألّا أتدخل.
لكن ممتاز، لَمستنّ وتر حساس
عزيزي عقلي الباطن الرائع: ممكن هدنة؟
أعلم أنك تعمل بشكل خاص لن يستوعبه غيري وتعشق تذهلني من اللا شيء، وتدخل بأمور ما تخصك، ولكن لستُ متفرغةً لك.. وقت آخر
أحب رؤية رسائلي الورقية التي أقدمها مُحتَفظ بها
لا أعلم لمكانتي أم لروعة حديثي وكتابتي.. ولكن لأحسن الظن وأقول الاثنين معًا، علمًا بأن احسان الظن هي صفة اكتسبتها خلال عام ٢٠٢٤م، نرجو لها الدوام والبقاء