"لو كنتَ قد أحببتَني لعذرتَني
ورصفتَ لي درباً إلى منجاتي
لسألتَ لي عن حُجةٍ وقبلتَها ..
وعفوتَ قبلَ تعذَّرِي وشكاتي
بحثتَ في سبعينَ عذراً ممكناً
ولقلتَ لمّا لم تجده سيأتي
مالفرقُ بين الآخرينَ وبينَ مَنْ
نهوى إذن يا قطعةً من ذاتي؟"
مع غروب الشمس لا أطلب من الدنيا شيئًا
أكتفي بأن أترك لله كل ما عجز قلبي عن حمله وأعود وأنا مؤمن أن الله لا يخذل قلبًا علّق أمله به وأن بعد كل ضيقٍ طمأنينة وبعد كل انتظارٍ فرج🤎.