"هو الواجد اللي منه يرضيني المقسوم
وانا اللي نصيبي من عطاياه صُفطانه
سحايب غلاه تسبّل الماطر الديموم
مع ان ارض قلبي من خباريه مليااانه
نعيش اجمل أوقات العمر بين ليل ويوم
وعلى احوالنا نستودع الله سبحانه"
—جابر البريدي.
والله اني لك من الناصحين؛ اشتغل بذكر الله والاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء بدلاً من التشكي والتذّمر والغيبة والنميمة والقيل والقال وتتبع عورات الناس او التدخل في شؤونهم، إذا انشغلت بإصلاح نفسك بالدعاء والصلاة والأذكار والاستغفار فستجد الأنس وستجد العون من الله وفتح باب البركة والرزق والخير وتستغني عن الناس ، وأترك الحسد والحقد لانه سيقضي عليك بالهم والغم والضيق والقلق، الأرزاق بيد الله والقبول بيد الله وحده
{إنهُ على رجعهِ لقادرُ }
على رجع ماذا ؟
- كل شيء.
صحتك، جبر قلبك، عوضك، فرحتك، طمأنينة نفسك، سكينة روحك، رد غائبك. عن كل فرصة ضاعت منك، وكل أمنية عالقة في ذهنك، وكل دعوة رجوت اللّٰه بها.
ألا يكفى لكي يطمئن قلبك أن تتيقن بأن لك رب رحيم قادر على تدبير أمرك.
الفجر —بما فيه من سكينةٍ ورقّة— يوقظ القلب إلى ما غفل عنه من النِّعَم؛ دام المرء ينهض مُعافى، مُحاطًا بآلاءٍ لا تُحصى، متمتّعًا بحواسٍّ لم تُحجب عنه، فليحمد المُنعِمَ الذي أنعم؛ إذ لا يدوم فضلٌ إلا فضلُه، ولا تكتمل نعمةٌ إلا بكرمه.. سبحانه.
مستحيل استوعب كيف مخي يقنعني ان ٤٥ دقيقة لسورة البقرة كثيرة وما عندي وقت، وبنفس الوقت افر بالتايم بالساعات بدون ما احس!
التقصير مو بالوقت التقصير بالقلب والبركة اللي انحرمنا منها
في كل مره تتكاسل عن الوتر تذكر حديث النبي:
أن الله ليضحك إلى رجل قام فى ليلة باردة من فراشه ولحافه، فتوضأ ثم أقام الصلاة، ويقول للملائكة: ما حمل عبدي على هذا الصنع؟ فيقولون: ربنا رجاء ما عندك وشفقه مما عندك، فيقول الله: فإنى قد أعطيته ما رجا، وأمنته مما يخاف، ورزقته ما يتمنى.