الصداقة ليست حضورًا دائمًا، بل غيابًا لا يُربكك. أن يغيب أحدهم، فتشعر أن العالم لم يتغير لأنك تملك يقينًا أنه موجود خلف الباب، خلف الكلام، خلف الزمن، هذا وحده معنى الأمان.
الإنسان فصيحُ الشكوى، أعجمي الشكر!
يُتقن عدَّ ما ينقصه، ويتلعثم أمام ما يملكه!
تؤلمه شوكةٌ في الطريق، وينسى آلاف الخطوات التي مشاها بسلام…
المتنعم ليس الذي يمتلك، بل الذي يستشعر، فمن رُزق النعم وسلب استشعارها؛ حُرم النعيم ✨
أعرف الكثير عن الحب ولكن أعرف ومتأكدة أن لذة الحب مو في الشيء القليل وانما في الشيء الأكيد، أعرف ان ليس هناك لذة تضاهي لذة أن تكون متأكدًا انك المقصود والمحبوب دائمًا
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.
ما شهدت ارتفاع مكانة إنسان لدى آخر وزيادة محبته إلا وكان للتقدير دور فيها سواء كان بالدفاع عنه وإحقاق حقه في غيبته، أو بتقديره وإعلاء شأنه في موضع شاح الجميع عنه، أو بوقفة وفزعة جاءت دون تردد في وقت لم يقم بها أحد غيره
يستحيل أن يأتي المرء بمثل هذه الأفعال ولا يكون له مكانة خاصة