شاهدت وثائقي عن جرائم متنوعة قامت بها امرأة، بعنوان "غريزة الأمومة/ Maternal Instinct" كانت تهدف بها اثبات حبها لرجل معجبًا بها أدرك ذلك بعد قيامها بكل ذلك أن قال:
أظن أنها كانت تأمل إن أقول لها يومًا أني أحبها، لكني "لم أفعل".
كان يمكن لكلمة واحده أن تفعل الكثير لامرأة.
دائمًا أتدبر في سورة يوسف، بها ذُكرت معظم المشاعر التي تختلج في صدر الإنسان -فالحب والكراهية مثلًا- ماكان ألقي في البئر من اخوته لشدة حب أبيه يعقوب له، ولا كان سُجن لإن امرأة ذات شأن في قومها شغفت به حبًا..
لذلك نادرًا من يفهم أن الحب مرتبط غالبًا بالحزن والهلاك.
«ومشغولٌ بشمس الحُبِّ
عن حُبِّي لأقماري»
— أحمد بخيت.
لأن الذي أوقَد فيك هذا الحُبَّ، أَولى وأهمّ من شعور الحُبِّ نفسِهِ. لأن نفس المَحبوب أجلّ شأنًا دائمًا من نفسِ المُحِبِّ وحُبِّهِ. لأن وهج حُبِّهِ أسمَى من التّعلق بوَميض نجمٍ عابرٍ؛ فلا شأن للقلب بأن ينشغل بمن دونه ودون حُبه!
"أعلم أنك لا تملك شيئاً مثيرًا للدهشة لتتحدث به معي، لكني لا أمانع أبدًا من سماع تفاصيل يومك..المُمل منها قبل الشيق، ولا أمانع أيضاً من ثرثرتك طويلاً دون فائدة، عن أي شيء وكل شيء، وإن أردت سأشاركك الصمت أيضاً..
معي لا تحتاج أن تكون مبهراً.. عاديتك تدهشني"
"ستحب مرة أخرى، وستعثر على وظيفة أخرى، وستفعل ما تحب مرة أخرى، وستشعر بالقوة مرة أخرى..
ستعود إلى المسار الصحيح، لا أعرف متى، لكنك ستشعر وكأنك على طبيعتك مرة أخرى..
في النهاية؛ هذه ليست النهاية، اصبر، وثق بالله"
في إحدى المرات رأتني جدتي لأبي -رحمها الله- قائلة: والله أن وجهكِ عافية.
بطبيعية الحال -حينها- فرحت لكني كل يوم أفهم ما عنته بكلماتها، فبعد يوم مملوء بالتعب بين المواعيد ومشاكل المرضى وكثرة الاتصالات أعود لوجهًا أحبه، فينجلي مابي وكأنه لم يكن.. كل يوم أرى عافيتي بعيني وقلبي🕊️💗.