أدعوك ربّي أن تَمُرَّ هذه الأيام بِسَلام,أن أشعر أن قلبي قد جُبر,أن أكُف عن الخوف ويزور الأمان أيامي,ألا أفقد شيئًا آخر لأنني لا أقوى على ذلك,أرجوك ألا أتعثر بِما يُحزنني وأن أبقى هادئًا مُطمئنًا.
يارب، رتّبها هذه المرة لأجلي، لأجل خوفي الذي أخفيه، ودمعي الذي لا يراه أحد، ولأجل حسن ظني بك كلما ضاقت بي السبل، وكلما ظننت أنني لم أعد أحتمل.
يارب، اجعل ما أرجوه يأتي إليّ أجمل مما تخيّلت، واجعل نهايتها طمأنينةً تليق بكل هذا الصبر.
يا ربّ قِني شر التفكير في مجرياتِ الأمور التي تكفّلت لي بها,وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يُثقِله
ودبّر لي ما تُرضيني به وإن كرهته,
واصرِف عني كل شر,وارزقني السّكينة التي تدوم.
ورجائي الوحيد أن أتعافى من كل ما أرهقني,
ومن كل ما عشته ولم أستحقه,أن أعود بخيرٍ من كل شيء سلبني طمأنينتي,ومن كل شيءٍ اضطررت أن أتحمله وأنا في أشد الحاجة لمن يحملني.
أَبصرت أنّ السعيُ في العلاقات ليس خيارًا نملكه، بل هو ش��يانها الوحيد، ما إن نكفّ عن المحاولة ولو لغفلةٍ عابرة، حتى ينخلع الميثاق المستتر بيننا! فنستحيل غطاءً دافئًا يُنزع عن مجرى الشعور، وتبدو القيمةُ التي بنيناها كأنها لم تكن/ مُؤسف