يقولون من خاف القضاء جنّب المحراف
تركّد على عمرك — ترا العمر له قيمه
و أنا أقول ما تَسلم من الموت يا خواف
لو إنك تموت ، بدون طقه و تعليمه
ذليله حياة الي ما ينعرف ولا ينشاف
لو إنه بخير و نعمة و راحة مقيمه
عساها فدا راسي و أنا أعدّي المشراف
أناطح مقاديم السّحاب بـ مقاديمه
مِن الي يعيش أيام عمره بدون ظروف
جميع الخلايق مرّها الهم و أنهكها
لا تقضي حياتك بين كف القلق و الخوف
تقدّم و خوض الي بقى من معاركها
لا ضاقت عليك الأرض مرّه و ضاق الجوف
لا تطلب فرجها غير من عند مالِكها
ما تستاهل الدنيا تَلحق وراها حسوف
تعيش المقدّر ثم تمضي و تتركها
تضيق بوجهي الدنيا و ألاقي في رحابك باب
و أحسك مثل شي كان ينقصني و كمّلته
أجي صوبك و أنا لوجهك يسابق وجهي الترحاب
و أشوفك مثل نجمٍ فالسماء كم لي تخايلته