في دول كثيرة، صوت الإنذار يعني خوفاً…
لكن في قطر، حتى صوت التنبيه يُعدَّل إن أزعج الناس.
أي قيادة هذه التي تهتم براحة شعبها ومقيميها وزوارها حتى في أدق التفاصيل؟
قطر لم تجعلنا نشعر بلحظة رعب، بل جعلتنا نشعر دائماً أن خلفنا قيادة حريصة، حاضرة، وتفكر في الإنسان أولاً.
حفظ الله قطر
˖⁺‧☾ ˚₊‧⁺˖ ١٤ رمـضـان ˖⁺‧☾ ˚₊‧⁺˖
اللهم آمنّا في أوطاننا وأدِم علينا نعمة الأمن والإستقرار
اللهم من أرادنا وبلادنا بسوء فأشغله بنفسه ورد كيده في نحره واحفظنا بحفظك يارب