يا أبا هُريرة.. أتبكي على الدُّنيا؟
لا والله، دُنياكم هذهِ لا تُبكيني..
إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِمْلِ، وسوء الرفيق، ومن قلةِ الزاد، وبُعدِ الطريق،
أبكي خوفًا مِن أسقُط يوم القيامة مِن على الصراط ولا أدخُل الجنَّة..
وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق.
قول ذي الادعيه
كانت سبب بتقفيلتي بعد الله
اللهم اني اتبرأ من حولي وقوتي والجأ الى حولك وقوتك
ولما يصعب عليك شيء
قول رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا
وفالك التقفيله يارب
يرى الله عثرتك وأنتَ تسير إليه، ويراك تحاول النهوض فتارةً تسقط وتارةً تغالب نفسك فتغلبها
رأى الصحابة امرأة مذعورة في السبي تبحث عن ولدها، فلما رأته ضمّته وقبلته حبًا وشوقًا وخوفًا، فتعجب الصحابة هذا الحب وهذا الفرح، فقال النبي ﷺ:"الله أشد فرحًا بتوبة عبده من هذه بولدها"
كان آخر ما قاله عمر بن عبد العزيز قبيل موته:
«إلهي، أنا الذي أمرتني فقصرت، ونهيتني فعصيت، فإن عفوت فقد مننت، وإن عاقبت فما ظلمت، لكني أرجو خيراً بقولي: لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله».
@zh24il@M0ATH …وبين (القتل الرحيم الإيجابي) الذي يمارسونه في الغرب عبر حقن المريض لإنهاء حياته عمداً، وهو ما يُجمع علماء المسلمين والمجامع الفقهية على تحريمه واعتباره قتلاً للنفس
@zh24il@M0ATH ثالثاً: تبرير القتل الرحيم بحجة (الراحة) يفتح باباً خطيراً جداً لشرعنة التخلص من أي مريض أو صاحب إعاقة بدلاً من توفير الرعاية التلطيفية وتخفيف آلامه. هناك فرق أخلاقي وطبي هائل بين (رفع أجهزة الإنعاش) عن جسد مات دماغياً وتأخير موته ميكانيكياً يعد تعذيباً له…
@zh24il@M0ATH من المنظور الشرعي، المعاناة والمرض ليسا مبرراً أبداً لإزهاق الروح أو استعجال الموت، بل هما ابتلاء يرفع الله به الدرجات. الفلسفة التي ترى الموت (حلاً مريحاً للتخلص من الألم) تصطدم مباشرة مع عقيدتنا كمسلمين بأن الروح ملك لخالقها، وليست ملكاً للشخص نفسه أو للأطباء لينهوها متى شاؤوا.
@zh24il@M0ATH أولاً: الحياة والموت بيد الله وحده، ولا يملك أي إنسان، مهما بلغت إنسانيته أو تعاطفه، الحق في تقرير إنهاء حياة شخص أو التنبؤ بمستقبله بناءً على افتراضات لما قد يتمناه لو كبر…