إن سر كل السعادة التي أسقطها الله على الأرض تكمن في أمرين
ثم البر والإحسان: وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
السجود وتعظيم الخالق: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
احفظوها عندكم وبترجعون لها بعدين 2
سورة #الفتح لفتح اي باب مغلق/عراقيل
سورة #العلق لدراسة او تفوق بشيء معين
سورة #الواقعه و #سليمان للوفرة المادية
ورد ايه المداينه بسوره #البقرة لفك الدين
تدرون بعد صلاة الضحى فيه دعاء اول مره اعرفه الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقوله 100 مره ومن السنن المهجوره لدي اغلب الناس.. وبعد صلاة الوتر فيه دعاء تقوله ثلاث مرات عندما تسلم ايضاً من السنن المهجوره
ماراح تتخيل كيف ممكن انك بمجرد ماتستشعر القبول راح تنحل كثير أمور بحياتك وكيف ممكن تتحول المعجزات إلى واقع حقيقي.
اول ماتشعر بالقبول وتتخلى عن التعلق تبدا المعجزات تتحرك
بدايةً :
• الضيق و كتمه الصدر و توتر اللي كانت يمسكني في بعض الليالي اختفت تمامًا.
• بركة في المال، بركة في الوقت، بركة في النعمة. احس بشيء بداخلي تغير
حسيت قلبي مرتاح
- تقرأ سورة الفاتحة 7 مرات
- ثم تقول هذا الدعاء 3 مرات:
`
اللهم يا مفتّح الأبواب، ويا مسبب الأسباب، ويا دليل الحائرين، ويا كاشف الكروب، اكشف كربي وهمّي، واقضِ حاجتي، وارزقني رزقاً واسعاً حلالاً طيباً مباركاً فيه، من حيث لا أحتسب، واجعل لي من كل ضيق فرجاً ومن كل هم مخرجاً.
وهي القوَّة التي ستحميك من أذى شياطين الجن والبشر، وهي القوَّة التي ستُهلِك كل ساحِر قد تجبَّر قوتك التي ستشعر بها بعد ضعف و انکسار، ستُعطيك قوَّة وحماية لجسدك وروحك ويومك..
المضطر اللي خلاص الدنيا ضاقت فيه الدنيا ومافي ملجأ ولا مانجي الا الله ف يرفع ايده بيأس وإلحاح وخلاص مو شايف اي فرصة للنجاح او الاستجابة فربنا يستجيب
أمَّن يُجيبُ الْمُضطر إذا دَعَاه وَيَكْشِفَ السُّوء".
بنات سر في تعجيل الزواج بإذن الله💗
وقت الفجر او بعد صلاة الوتر رددوا
رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء
وبعدها ادعوا
اللهم ارزقني زوجا صالحا تقر به عيني ويقر بي عينه واجعل زواجي ستر وفرح وراحة ويسر لي اسبابه عاجلا غير آجل
ردديها بيقين ربي إذا كتب شي يتمّه 💗
ويرفعك بهذا الانكسار درجاتٍ لم تكن لتبلغها بعملك، وأنت أطهر ما تكون بعفو الله.
- {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما}.
أحياناً تقع في ذنب، فيعتصر قلبك ألماً، وتشعر بندم شديد يجعلك تكره نفسك، وتظن أن أبواب القبول قد أُغلقت في وجهك إلى الأبد.. لكن ليس هذا دليلاً على نفاقك أو سوء طويتك، بل هي رحمة خفية من ربك!
يريدك الله أن تتجرد من كبرياء طاعتك، وأن تفرغ قلبك من العُجب لتأتيه منكسراً معترفاً بضعفك..
يتركك تتعثر في بشريتك لتتذوق حلاوة الافتقار إليه، ولتعلم أنك لا تعصم إلا بحفظه!
وحين تقف بين يديه باكياً ذليلاً ومقراً بعجزك، يفتح لك أبواب رحمته،