أعظمُ الغفلة وأشدُّ الحسرة أن ينقضي عمرك وأنتَ لاهٍ عن آخرتك تطلب الدنيا وتعمّرها مغترًّا بزخرفها، تغريك سَورةُ الشباب وأحلامٌ كالسَّراب! حتى إذا فجأك الموت انتبهت ولاتَ حين مناص! {استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجإ يومئذ وما لكم من نكير}.