ثمة أحزان لا يمكن البوح بها أو تدوينها، فلا يمكنك الكتابة عنها في أي مكان لتخفيف وطأتها، ولا الحديث عنها مع أحد لتريح قلبك
إنها أحزان عليك فقط أن تحملها معك، وتعتاد عليها بمرور الوقت، وتواصل العيش في ظل ذلك القدرِ من الحزن
أحب مشهد الحقيقة وهي تتضح لي تدريجياً، أن أراقب الصورة وهي تكتمل، أن أرى الحكمة تتجلَّى أخيراً من وراء ما يحدث، أن أدرك باطن الأمر بعدما خدعني ظاهره طويلاً
"كلَّما كبرتُ في العمر، وجدتُ أنّه من غير الممكن العيشُ إلا مع الذين يُحرِّروننا، ويُحبُّوننا حبًّا خفيفَ الحِمل، فالحياةُ اليوم قاسيةٌ جدًّا، مريرةٌ جدًّا، مُرهِقةٌ جدًّا؛ فكيف نتحمَّل أيضًا عبوديةً جديدةً آتيةً ممَّن نُحب"
أدعو الله دائمًا وألح عليه ألا أفرط بمشاعر أحد، وألا أكون جرحًا في ذاكرته يرفض أن يزول، وأن ينزّه نفسي عن سائر صفات القسوة، وأن يمنحني القدرة على التدرّع بالحنان واللطف إلى الأبد وفي كل الظروف
أدعو الله ألاّ أفقد مسَرَّاتي الصغيرة التي تُجدّد في داخلِي الرغبةَ بالاستمرار، ألاّ أفقِد رتابة روحي في فوضوية الأيام، ألاّ أُضيعَ الطريق ولا أخسر الرفيق، ألاّ أكون عثرةً في درب أحد، ألاّ تتساوى في عيني جميعُ الأشياء، أن لا يموت فيّ الجزء الذي يُقاوِم
حقيقة الحياة المُره :
مهما كُنت طيّباً و نَيتك نَقيّة، و تُساعد و تَفعل
فَعل الخيّر و غيرها من الأمور، مَهما كُنت خاليّاً من السوء، لن تَنجو، ثُم لن تنجو، ثُم لن تنجو من الأذى.