اللهم أرحم أبوي بعدد ما صلى عبادك و عدد مارفعت الأيادي لدعائك و بقدر شوقي و حبي له وبقدر حزني عليه وبقدر مكانه الخالي بيننا عوّضه عن هذه الدنيا بجنة عرضها السموات والأرض يارب العالمين
أشتياقي لأبي هو ذبولي
وإنحنائي
هو وجعي الذي أشعر به ولا أستطيع إيقافه أبدًا
يا ربّ بحجم الفقد
بحجم إرتجافات هذا القلب من الحزن و الشوق بحجم البُكاء العالق في حنجرتي وبحجم رحمتك الأكبر من هذا كله تولى أبي برحمتك
رحم الله وجهًا ابكيه ليومنا هذا وجهًا
اتحسس ملامحه في ذاكرتي، وجهًا يهز ثبات قلبي ويعود بي الى نقطه الفقد الاولى رحمك الله يامن كنت ل ايامي انسًا وسرورًا و جمعني بك في جنات النعيم..
لم يحالفني الحظ
بأن أعيش كل عمري
معاه وبرفقته
“يؤلمني كثيرًا هذا الفقد”
ولكن لا اعتراض على قضاء الله
وقدره عزائي
الوحيد من الله هو أن ألقاه في جنه
تجري من تحتها الأنهار خالدين
فيها أبدًا
أنت حي في قلبي وذاكرتي
ودعواتي
طيّب يا حبيبي الفؤاد في نعيم
الله حتى نلتقي