كأنّ في داخلي رجلًا لا تكسره المحن وطفلًا تُبكيه نبرة عتاب عقلٌ تعلّم كيف يتجاوز وقلبٌ لم يتعلّم كيف لا يكترث وبينهما أمضي أتجاوز عواصف الحياه وأحمل من الرهافة ما لا يُرى
" عقلٌ جاوز القسوه .. وقلبٌ لم يألفها "
ما أغرب اجتماع الشدّة والليونه في المرء؛ أن يكون صلبًا أمام عثرات الحياة، عصيًّا على الانكسار أمام نوائبها، ثم يلين قلبه لكلمةٍ عابره ، ويؤلمه عتبٌ لم يُقصد به الأذى
« شديدٌ حيث ينبغي، ورقيقٌ حيث يحبّ »
أحيان تخاوي لك شخص وتلقاه على قولتهم رفيق السعد يدلك على الخير وما يرضى لك المهونه وتحمد اللّٰهُ على رفقته
وجسدها ضيدان بن قضعان في بيتين :
يا صاحبي يا حظي المكتوب يا اغلى الامنيات يا اجمل الصدفات لو ما جات بالسهل العسير يا صاحبي يا اخلى السنين الماضيه والمقبلات يا أعز وأغلى من على الدنيا برجلينه يسير .
اللهم إني قد عصيتك فسترتني
ثم عصيتك فسترتني
ثم عصيتك فسترتني واغضبتك فرحمتني ابتعدت عنك فقربتني اللهم إني ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت وارحمني انك أنت الغفور الرحيم
لا إله إلا انت سبحانك إني كنتُ من الظالمين
والله يا هالشخص، أجزم إني أخذل نفسي، لكن هو ما يخذلني قد ما أُختبرت بصحبته، قد ما كان أشدّ تمسّك، وقد ما حاولت الأيام تكسرني فيه وتحدّه على أقصاه ما كشّر أنيابه وكثر ما كانت فيه فرص للأذيه ما إتبّعها، وكثر ما كان يقدر يردّ لي الوجع، اختار يكون أحنّ من إنّه يوجعني كان يقدر وكان يعرف بالضبط وين يوجعني لكنه اختار يعرف كيف يحميني وهنا كان الفرق اللي هزّني إن رحمته فيني ما كانت عجزًا عن الأذى ولا لأنه ما يملك القدرة عليه بل لأنه كان يملكها كامله ويعرف مواضع ضعفي ومع ذلك اختار بوعي إنه ما يستخدمها ضدي" أنتِ عظيمه بقلبي عظمه ماتختصرها موشحات الكلام كلها "
منظر الصديق الصادق اللي يجيك من أقصاه في قوله وفي فعله وحضوره يعطي وينهمر ويعتذر ولا تلحقه الحسوفه
صاحبي طيب على الحزّة لقيته واقف يمّي .. مثل وقفة ظلالي