يبتليك الله، لأنه يُحبك ، لأنه يرآك
تبتعد عنه ، يبتليك ليُقربك له ،
كي تدعوه ، وتبكي ،
و تُردد يا رب سامحني ،
أن تعترف بذنوبك له ، الله لايُريدك
أن تحزن ، حاشاه أن يقدر
على عبِده الألم ،
انهُ يختبرك ، يُقربك ، يُدرسك ،
ثُم يُفاجئك بـ فرحٍ و فرج لم يكُن
بالحسبان ..
لاتحزن
يبتليك الله، لأنه يُحبك ، لأنه يرآك
تبتعد عنه ، يبتليك ليُقربك له ،
كي تدعوه ، وتبكي ،
و تُردد يا رب سامحني ،
أن تعترف بذنوبك له ، الله لايُريدك
أن تحزن ، حاشاه أن يقدر
على عبِده الألم ،
انهُ يختبرك ، يُقربك ، يُدرسك ،
ثُم يُفاجئك بـ فرحٍ و فرج لم يكُن
بالحسبان ..
لاتحزن
"هناك مرحلة من النضج اسمها "اللامُبالاة الصحيّة" كل العافية تبدأ منها، وتكون فيها قد تعلمت أن تجعل علاقاتك سطحيّة ولا تتعمق، لا تبالي بأخطاء الناس وتعذرهم غالبًا، لأنك لم تعُد تفتقر لوجود أحد ولا تغتني بحضوره، وكلك يقين أن الروح التي تشبه روحك ستجدك وتتناغم معك دون مجهود وتخطيط."
توقفك عند آية أثّرت بك ، وتكرار قراءتك لها بكل همومك التي أثقلت صدرك ، مُتمعِناً في معانيها ، هو الرسالة الأعظم من الله إليك ، رسالة تحثّك على مداومة قراءة القرآن ، وكأنّك تبحث بين آياته عن قصتك ومعاناتك ، لتجد عزاءك وسلوانك وراحتك ، فيكون القرآن صديقك الذي لا تستطيع مفارقته.
اللهم.. متعنا براحة البال، و صلاح الحال، و قبول الأعمال، و أنعم علينا بصحة الأبدان، و أكفنا شر الإنس و الجان، و أسألك اللهم فرجًا لكل مهموم، و عطاءً لكل محروم، و شفاءً لكل مريض، و رحمةً لكل ميت، و رزقًا لكل محتاج، و إستجابة لكل دعاء