مع تبقي اقل من شهر على مباراة الاهلي في
كاس القارات و 16 يوم على اول مباريات الفريق في
دوري روشن مازال الاهلي بعيد عن المنافسة
على البطولات في ضل عمل وتعاقدات جيدة لا اكثر..
مهر البطولات في اهم مراكز الفريق بديل كيسيه
اسم واجب ان لا يقبل انصاف الحلول وقادر على
صنع الفارق والاضافة للفريق…
في الجانب المحلي تاريخيا مازال الاهلي محافظ
على إرثه بسوء المفاوض وبطء المفاوضات
صفقة مثل نايف مسعود اخذت اكثر من شهر
حتى تتم .. المستهدف الحالي ظهير لا ينافس
الاهلي عليه احد لكن حسم الصفقه والتفاوض
بجدية كالعادة لابد ان يتأخر وبلا اسباب مقنعة
"اذا استثنينا فكر ان الميركاتو مازال في بدايته"
متى يستوعب المسؤول الاهلاوي ان المرحلة
والموسم الرياضي يبدأ بحصاد بطولات ويعمل لاجل
تحقيقها بشكل وواقع ملموس بعيدا عن تسريبات X؟