سرابي خيال ن من صدوف الزمن مدهوش
الين استباح الليل نومي ونادمته
أدوّر لقلب ب مابعد طقَّه الشاكوش
بدل قلبي الي سود الايام صادمته
على كل حلم ن في جدار الامل منقوش
انا كيف اجيه وميلة الحظ هادمته
اماني الشجاع الي مساعيه سعي وحوش
لقاها الذليل الي مصاريه خادمته
كنت أقول إني لو تضيق الوسيعة ما أضيق
وأكتشفت إنْ البني آدم ضعيف ولو قوى !
كل ما سقت القدم يمّ السعة ضاق الطريق
و كل ماحطيت رجليني على الدرب التوى
والله إني كنت أدف طويق و أطيّح طويق
لين صرت أطيح لو يلفح طرف ثوبي هوى .
الخاطر اللي على سود الليالي صبور
يسري به الفكر ويحسب الاوادم سرت
احيان نمشي مع العالم بليا شعور
والناس عن ما تكن صدورنا ما درت
كم حاجةٍ في معاليق الضماير تدور
اقوم واخلي المجلس لا منها طرت
لو ضيّقوا عليك فـ الاربع جهات
اصنع جهة ، وادهشهم ، وكمّل مسير
اظفَر بـ ذاتك ، في زمن فَقد الذوات
و اصنع لنفسك درب منقطع النظير
ترا اللي يمشي في قطيع الامّعات
لو نظَرَه ستّه على ستّه ، ضرير .