@areej_m13 الصدق ما راح أشتري و إذا قدر الله علي بيكون شيء بسيط جداً مثلا شوكولاة من الديرة نفسها أساور من البسطات يعني أشياء ما تهز الميزانية أما اكلف على نفسي لا والله! والصدق يعني بيكون حسب الاشخاص اللي بجيب لهم أخواني خواتي فقط..
تدرون ليش سُميت ليلة القدر باسم "السلام"؟
لما عرّفت المعلومة انبسطت😭🤍
سميت ليلة القدر بـ"ليلة السلام" أو "سلام هي" لقوله تعالى: {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر: 5]، وهو ما فسره العلماء بأنها ليلة سلام وخير وبركة لا شر فيها،
اللهم إنها آخر جمعة في رمضان فلا تجعله آخر عهدنا برمضان، اللهم أعده علينا وعلى من نحب أزمنه مديدة، وسنين عديدة، بالخير والبركات، اللهم لا تحرمنا فيه من عفوك وغفرانك، والعتق من نيرانك، يارب وإن قصّرنا أنت الغفور الغني عن عبادك، فاغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك ردًّا جميلاً.
اليوم الإمام بالتراويح قرأ سورة سبأ، ولما وصل آية: {فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا} أوقفتني..!
عجيب كيف الإنسان يجحد أو يمل من النعمة المستمرة ويدور الشقاء لنفسه!
قوم سبأ عاشوا بأمان ورغد.. ذكرت التفاسير أن قراهم كانت متقاربة، يسافرون بأمان وسهولة بلا تعب أو زاد، فملّوا من النعمة وطلبوا المشقة!
النتيجة؟
{فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق}.
كفران النعمة لا يزيلها فقط، بل يمزق حياتك شتاتاً، ويحولك من شخص يتنعم إلى مجرد حكاية وعبرة بالمجالس!!
رددوا دائماً -بالذات في هذه الليالي المباركة- دعاء نبينا ﷺ :
((اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك))🤍.
ضرب الله تعالى لنا مثلاً عظيمًا في سورة العاديات، يجعلنا نستحي منه، فيه أقسم بالعاديات وهي الخيول..
لكن لم يُقسم الله بها وهي واقفة، بل نعتها بصفة الضبح..
الضبح هو صوت أنفاس الخيول عندما يحترق صدرها من شدة الركض، فقال تعالى: «وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا».
وبصفة أخرى فقال «فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا»
وهي الشرارة التي تلمع نتيجة لإحتكاك حوافرها مع الأرض وهي تركض بسرعة شديدة..
نار تحرق صدورها ونار تحرق أقدامها!
«فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا» هنا يخبرنا الله أن الخيول لا تركض هكذا من أجل التسلية بل تركض داخل حرب أثناء النهار.
فهي تعلم أنها داخل معركة وتعلم أنها في خطر،
ومع ذلك لم تتراجع ساخطة على قائدها.
«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا» أي أثارت الغبار في المكان من شدة الركض
فأصبح الهواء الذي تتنفسه الخيول مختلطًا بالغبار (النقع).
صدرها يشتعل نارًا ومع ذلك تستنشق هواءً مختلطًا بالغبار..تضحية عجيبة!
«فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا» أي أنها تقف في مركز المعركة..أخطر مقام
كل تلك الآيات كانت قسمًا من الله عز وجل..
لكن جاء جواب القسم عجيبًا:
«إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» !!
كان الحديث عن الخيول ووصف أحوالها
ثم إنتقل القرآن فجأة للحديث عن حال الإنسان مع ربه ويصفه بالـ(كنود) أي الساخط على نعم الله..
لمَ هذا الإنتقال العجيب؟!
ذلك لأن الخيول تُضحي كل هذه التضحية من أجل قائدها الذي فقط يُطعمها ويرعاها..
وهو لم يخلق لها السمع ولا البصر ولا حافرًا من حوافرها..
ومع ذلك فهي تُظهر إمتنانها له بالإقدام على هلاكها دون خوف!
أما الإنسان فإنه ينسى كل نِعم الله عليه مجرد أن يُصادف أمرًا واحدًا يسوءه..فيشتكي خالقه
اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا
وتولنا فيمَن توليت
والله ذهلت من عظمة هذا المعنى العظيم!
لأول مرة أعرفه ودي تتابعون هذا المقطع للشيخ عبدالسلام الشويعر يوضح معنى العفو وكيف يمحو الذنب بالكلية؛ احرصوا على تكرار هذا الدعاء العظيم ما استطعتم:
بقول لكم على شي خفيف ولطيف بس أثره بحياتكم كبير كبير جداً جداً !
تدرون إننا ممكن نكسب (رضا اللّه) اللي هو أكبر أمنية
في الحياة بحركة نسويها كل يوم وإحنا ما ننتبه لها؟
وطبعًا اذا رضى اللّٰه عنك؟ بتنفتح لك ابواب الخير من حيث لا تحتسب..
إذا أخبرك شخص بشيء، فإن كلامه يصبح أمانة
عندك، لا يجوز لك إفشاؤه حتى يأذن صاحبه
ويدخل فيها إرسال مقطعا صوتيا والرسائل وغيرهااا
بل إن نشر الرسائل أو المقاطع الصوتية
دون إذن قد يجمع بين: