تبكي يا هالاند!!! ارفع راسك على اللي سويته
انت اللي رفعت طموح وسقف منتخب بلادك ، وأهلتهم للمونديال لاول مرة بعد غياب 28 سنة
تحسبون وقف على كذا؟ سجل 7 اهداف خلال المونديال
واخرج البرازيل بعد ما سجل هدفين.. وكان لاعب مرعب لكل مدافع يواجهه
جميعنا نتمنى لاعبين نفس شخصية وتأثير هالاند
الاطباء السعوديين
ماشاءالله تبارك الله، ماعمري دخلت على واحد مب فاهم شغله ومستحيل يستغلك ماديا ولا يهونون الباقين
البورد السعودي مخرجاته عظيمه جدا ماشاءالله
هذا الرجل كان يعمل في مستشفى وحصل بنت يتميه مجهول الابوين وتبناها وربها ودرسها حتى تخرجت من الجامعه واستثمر لها اموال وزوجها والان يحمل ابنها ويقول هذا حفيدي واجمل الاوقات اذا دخل بيتي :
واحد تزوج مسيار في إحدى مناطق المملكه عن طريق ربعه اللي سبقوه في هالموضوع
وكل اسبوع يقول لزوجته الاولى: رايح عند الحلال وبعيد شوي
يوم جاء الربيع قالت زوجته نبي نروح نشوف الحلال
قال: ابشري
راح لربعه قال: وهقتوني ، ما عندي حلال وش اسوي؟
قالوا :ما يهمك هذا تلفون أبوصالح كلمه يرتب الموضوع .
كلم ابو صالح قاله ؛ انا من طرف فلان
قال ابوصالح : وصلت
، وابشر بالخير انت رقمك ١٧
و نبي 500 ريال اتعاب فزعه 😂
قال: بسيطه وعطاه الفلوس
ابو صالح جهز الخطة وارسل له الموقع
وجاء مع زوجته وعيالهم الصغار للمخيم ،
و السوداني حافظ دوره
يقول: تفضل يا عم ترى الناقة الفلانية ولدت والبعير طاب من مرضه والعلف اللي جبته ماخلص.
والزوجة تسمع قالت : الله يبارك لك في حلالك
ناموا في المخيم
، والسوداني عارف شغله
يوم جاء الصباح جاب كم حيه وكم عقرب في يده
قال لعمه اليوم اقل شي ما ذبحنا الا 5 حيات 🐍وعشرين عقرب 🦂
قالت زوجته :وبعد مخلينا ننام هنا ولا عاد اجي المخيم خلك انت وحلالك
قم رجعني انا وعيالي للبيت ولا تطري علي مرة ثانيه نجي هنا
بيض الله وجيه ربعه وابوصالح والسوداني وكل ذا بخمسميه ريال
أحد يبغى رقم ابو صالح؟!!
فرفشة وضحك ووسعة صدر فقط 🤣🤣🤣
🚨🚨🚨🚨🗣️ حديث عاطفي جدًا من الاسطورة كريستيانو 🥺:
أنتم جميعًا تتمنون ألا أعود، أليس كذلك؟
لا تريدون رؤيتي هنا بعد الآن.
سيأتي ذلك اليوم، سيأتي لا محالة،
لكن اسمعوا، سأكون صريحًا معكم، بغض النظر عما سيحدث غدًا، سأغادر من هنا بضمير مرتاح،
ليس بنسبة 100%، بل بنسبة ألف بالمئة.
أتعرفون لماذا؟ لأنني في الحياة، وفي كرة القدم، بذلتُ كل ما في وسعي.
شغفي، ورغبتي في اللعب طوال هذه السنوات لم تكن بدافع الضرورة، كما تعلمون.
الحمد لله أنني بخير في حياتي، لكن الأمر كله شغف.
ألعب للمنتخب الوطني وللأندية لأنني أحب لعب كرة القدم، أتعرفون؟ مهما حدث غدًا، سأكون سعيدًا،
أتعرفون؟ لا يمكنني أن أضغط على نفسي، وأنا أقترب من نهاية مسيرتي وأعلم أن عليّ الفوز، وأنني مُلزم بالفوز.
الأمر يتعلق بالاستمتاع بكل يوم، والاستمتاع بكل مباراة، والاستمتاع بمنافسة عظيمة ككأس العالم.
وأعتقد، رغم بعض آرائكم المختلفة، أنني لا أقدم أداءً سيئًا.
لقد سجلت بالفعل ثلاثة أهداف؛
سجل آخرون أهدافًا أكثر لأنهم جيدون جدًا، لكنني لا أقدم أداءً سيئًا، على ما أعتقد.
علينا أن نستمر، لنرَ إن كنت سأفوز غدًا وأسجل هدفًا.