"ثم تعود فارغًا، لست متأكدًا من أي شيء، لا تكترث لشيء، لا ترغب بشيء، لا تتمنى شيء، لا تريد حتى التحدث، ترخي يدك من كل شيء، تهداً ، تنطفئ، تستسلم، ربما، لا أدري ماذا يسمى هذا الشعور بالتحديد، لا أدري إذا مازال هناك شعور حتى، أم أن الفراغ وصل إلى الروح هذه المرة!"
لا شيء مضمون في هذه الدنيا، لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة، كل الأشياء حرفيًا في يد الله ويمكن أن يتغيَّر حالها في أقل من ثانية أو موقف صغير ، مهما اعتقدنا أننا نسيطر على الأمور ، لا أحد يعلم ما الذي سيحدث بعد دقيقة من الآن .."