كُل ليلة خُتمت بتلاوة سورة الملك ،بشر لصاحبها في حياته بعودة قلبه للفطرة، وفي الآخرة بشفاعتها له
قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ سُورَةً مِنَ القُرْآنِ ثَلاَثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ، وَهِيَ سُورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ"
وهي المنجية من عذاب القبر.
اللهم إن كان اسمي سيغيب قريبًا ارحمني وأدخلني جنات النعيم، اللهم ارحمني يوم لا يسمع لقلبي نبض واجعل لي من بعد موتي أهلاً وأصحابًا وأحبّة لا يهجرون وصلتي بالدعاء