🎥
ألقى بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي أثناء حصوله على ��هادة فخرية من جامعة مانشستر، خطاباً مؤثراً و تاريخياً عن غزة:
"ما نراه في غزة مؤلم للغاية، يؤلم جسدي كله... الأمر لا يتعلق بالإيديولوجية بل بحب الحياة...
إنه يتعلق برفض الصمت أو السكون عندما يكون الأمر أكثر أ��مية.
ربما نعتقد أن مشاهدة أطفال بعمر 4 سنوات يُقتلون بقنبلة أو بواسطة مستشفى لم يعد مستشفى ليس من شأننا.
حسناً، فكروا بما تريدون، ولكن احذروا؛ أنتم التالي؛ طفلكم القادم سيكون أنتم.
عندما بدأ الحصار على غزة، رأيت أطفالي ماريا و ماريوس و ڤالنتينا وشعرت بالرعب.
يقول الناس إننا نعيش بعيداً عنهم، فماذا يمكننا أن نفعل؟
هناك قصة سأرويها لكم... هناك غابة تحترق، وجميع الحيوانات فيها تعيش في خوف وبلا مساعدة.
لكن العصافير الصغيرة حية، تحلق في السماء، ترش ماءً ضعيفاً جداً على الغابة لمحاولة إخماد الحريق.
رأى الثعبان الموقف وضحك. 'ماذا تفعلين يا عصفورة؟ لن تطفئي الحريق أبداً.'
أجابت العصفورة الصغيرة: 'نعم، أعلم.'
رد الثعبان: 'حسناً. ماذا تفعلين إذن؟'
قالت العصفورة: 'أنا أقوم بواجبي.'
وهذه هي قصة العالم: يقولون لنا إن تأثيرنا صغير جداً.
لكن الحقيقة هي أن القوة في هذا العالم ليست عن السلطة، بل عن الاختيار، وعن امتلاك المبادئ، وعن رفض الصمت عندما يكون ذلك ضرورياً."
في غزة، يأتي عيد الأضحى مثقلاً بالحزن والفقد.
لا أضاحي، لا زيارات، لا فرح للأطفال…
يأتي العيد والناس ما بين ركام ونزوح، ما بين انتظار شهيد أو علاج جريح.
نسيت طعم اللحم، ومعه طعم الدجاج والفواكه.
والله لا أذكر متى كانت آخر مرة ذقناها!
ولو أوقفت طفلًا صغيرًا في الشارع وسألته عنها، فلن يعرفها أصلاً.
وندفع كل ما نملك مقابل القليل من الطحين أو بعض المعلبات، وغيرنا لا يجدها ولا يستطيع دفع ثمنها، وهذا حالنا من سنتين.
الله المستعان
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
يبدأ صيام العشر الأوائل من ذي الحجة يوم الأربعاء، هنيئًا لمن أدركها وذكر غيره بها.
اللهم بلغنا يوم عرفة وارزقنا فيه دعواتٍ لا تُردّ ..
TERRIFYING!
This little girl is trying to escape the flames ignited by Israel in the massacre at Fahmi Al-Jarjawi School in Gaza.
This scene has been repeated many times, yet no one has taken action to save us from this genocide.
يحرص الناس على أن يعيشوا حيوات عديدة، حياة عمل، وحياة ترف، وحياة عامة، وحياة خاصة، وحياة ظاهرة، وحياة باطنة، وحياة أصحاب، وحياة أزواج، وحياة علاقات، وحياة عزلة، ثم يموتون موتا واحدا ينهي ذلكم كله.
بينما أرى أهل غزة يعيشون حياة واحدة، أمرّ من الموت، ثم يموتون ميتات عديدة، موتة جو��، وموتة عطش، موتة حرق، وموتة نحر، موتة تمزق، وموتة تبخر، موتة نكد، وموتة كبَد، موتة فقد، وموتة قهر، ثم ليحيوا حياةً واحدةً تنهي ذلكم كله.
أتساءل ماذا تعني حياتنا في ظل موتهم، وماذا يعني موتنا إن لم يكن لحياتهم؟
مكفنًا في فلسطين، مرفوعا فوق أكتافها، مسجى عند أقدامها، مغسلًا بمعين عيونها، مزفوفا من صدرها إلى رحمها، هكذا ترحل يا حسن، جرحًا لن يهدأ قلبها بعده أبدًا، وقد زدت فؤادها الجريح كمدا؛ ماضيًا إلى الله ترضى وتشكو، تبسم وتبكي، مشتاقًا إلى الله، ومشتاقًا إلى غزة الله.
اغتيل الصحفي #حسن_اصليح بقصفٍ إسرائيلي استهدفه أثناء تلقيه العلاج داخل مجمع ناصر الطبي في #خان_يونس جنوبي قطاع غزة، بينما كان في مرحلة العلاج من محاولة اغتيال سابقة.
باستشهاد الصحفي الفلسطيني يرتفع عدد الشهداء الصحفيين في #قطاع_غزة إلى 215 شهيدًا منذ 7 أكتوبر عام 2023، أمام مرأى ومسمع من العالم.
كان اصليح شاهدًا على نبض #غزة ومرآة لألمها، في زمن عزت فيه الحقيقة والموضوعية، آمن بعدالة القضية، تجول وسط الدمار وعاش بين أهله النازحين ،وسرد معان��تهم منذ اليوم للحرب، رغم حملة التحريض الإسرائيلية التي لم تتوقف أبدًا.
وداعًا حسن، نم قرير العين، آن لك أن ترتاح..
#أوقفوا_الحرب
#غزه_تموت_جوعاً