مطور برمجيات متخصص في تطوير تطبيقات الويب والهواتف الذكية. دكتوراه في علوم الحاسب. باحث في مجال إنترنت الأشياء والويب الدلالي، شغوف بتفاعل الإنسان والحاسب.
This is an MBS appreciation post.
I don’t think he gets anywhere near enough credit for what he’s doing for the Muslim world.
In Sudan, he’s fighting against the genocidal RSF militia.
In Yemen, he’s backing the Yemeni government against the khat munching rogue Houthi militia.
In Syria, he’s investing billions into its reconstruction and is the main backer of the vision to turn the country into a major trade and connectivity hub.
In Lebanon, he’s the main backer of the Lebanese government, both economically and diplomatically.
In Palestine, he’s helped secure Trump’s backing for the Gaza peace plan and is set to invest billions in Gaza’s reconstruction and the establishment of a Palestinian state.
He successfully lobbied France, Britain, Portugal, Luxembourg, Malta, Andorra, Monaco and San Marino to recognise Palestinian statehood, with Belgium also committing to recognition.
In Pakistan, he’s repeatedly stepped in with billions in financial assistance to help prevent an economic collapse.
In Somalia, he’s supporting Somalia’s unity and working to block any recognition of breakaway regions like Somaliland.
And in Saudi Arabia, he’s grown the sovereign wealth fund from $150 billion to 1 trillion and doubled the country’s GDP since taking power.
All of this while confronting Iranian and Israeli expansionism across the region, and while being called a traitor and a sellout.
If you’ve been conditioned to hate this man, ask yourself how much of that hatred comes from what you actually know and how much comes from what you’ve been fed.
Because whatever you think of him, you should be hoping and praying that he succeeds in what he’s trying to achieve. If his vision succeeds, the entire Muslim world stands to benefit.
الأستاذ الجامعي.. متى يجد وقتا ليكون عالما باحثا؟
نريد جامعات سعودية تنافس أفضل جامعات العالم، ونريد أبحاثا نوعية، وبراءات اختراع، وتصنيفات متقدمة وابتكارات تتحول إلى منتجات وشركات.
لكن السؤال الذي ربما تأخرنا في طرحه:
متى يجد الأستاذ الجامعي وقتا ليفعل كل ذلك؟
فالأستاذ الذي نطالبه بأن يكون باحثا عالميا، مطالب أيضا بالتدريس، وتحضير المحاضرات، وتصحيح الاختبارات، والإرشاد الأكاديمي، والإشراف على الرسائل، وحضور المجالس واللجان، وإعداد التقارير وملفات الجودة والاعتماد.
ثم يأتي السؤال في نهاية العام:
أين أبحاثك؟
وكأن البحث العلمي ينجز بين اجتماعين!
لا تطلبوا باحثا عالميا بوقت موظف مشغول
البحث يحتاج إلى وقت للقراءة والتفكير والتجربة والفشل وإعادة التجربة والكتابة والتواصل مع الباحثين.
الفكرة العلمية لا تولد عادة بين اجتماع لجنة ورسالة عاجلة تطلب تعبئة نموذج.
فكيف نطالب أستاذنا بمنافسة باحث في جامعة عالمية وفرت له المختبر والفريق والمساعدين والوقت، بينما نملأ يوم أستاذنا بالتكليفات ثم نقول له:
نافسه!
هذه ليست منافسة عادلة.
لقد أنفقت المملكة بسخاء على ابتعاث آلاف الأكاديميين إلى أفضل جامعات العالم، وعادوا بالعلم والخبرة والعلاقات البحثية.
فهل من المنطق أن نستثمر الملايين في صناعة عالم، ثم نستهلك وقته في أعمال يستطيع غيره القيام بها؟
اللجان.. المستهلك الصامت لعمر الأستاذ
نحتاج إلى اللجان، لكن هل نحتاج إلى هذا العدد منها؟
لجنة للجودة، وأخرى للخطط، وثالثة للاختبارات، ورابعة للتطوير، وخامسة للبحث، ثم لجان فرعية واجتماعات ومحاضر ومتابعات.
والسؤال الذي يستحق أن تجيب عنه كل جامعة سعودية:
كم ساعة من عمر علمائها تستهلك سنويا في الاجتماعات واللجان والأعمال الإدارية؟
ولو أعدنا نصفها فقط إلى المختبر والبحث، كم بحثا نوعيا وبراءة اختراع وابتكارا سنكسب؟
ربما تملك جامعاتنا ثروة لا تحتاج إلى ميزانية جديدة، بل تحتاج فقط إلى تحريرها: وقت علمائها.
الجودة لا ينبغي أن تأكل جوهر العمل
الجودة والاعتماد ضرورة، لكنهما وجدا لتحسين التعليم، لا لإغراق الأستاذ في النماذج.
إذا أصبح الأكاديمي يقضي وقتا في إثبات أنه أدى العمل يكاد يساوي الوقت الذي أداه فيه، فلدينا مشكلة.
وإذا امتلأت الملفات وبقيت المخرجات ضعيفة، فقد نجحنا في توثيق المشكلة ولم ننجح في حلها.
ثم نلوم الأستاذ!
نزيد تدريسه، ونضعه في اللجان، ونكلفه بالإرشاد والجودة والأعمال الإدارية، ثم نقارن إنتاجه بأستاذ متفرغ بدرجة كبيرة للبحث.
وبعد ذلك نسأل: لماذا لا تتقدم جامعاتنا أسرع عالميا؟
ربما لأننا نطالب الباحث أن يركض، ثم نملأ حقيبته بالحجارة.
والأخطر أن يعود الباحث الشاب من الابتعاث متحمسا لإنشاء مختبر وفريق بحثي، ثم تصطدم أفكاره بطلب وتوقيع ولجنة واعتماد وانتظار.
وبعد سنوات قد يحدث الأسوأ:
يتكيف ويتوقف عن المحاولة.
وهنا لم نخسر بحثا؛ خسرنا باحثا.
فأسوأ هجرة للعقول ليست دائما مغادرة الوطن، بل أن يبقى جسد العالم في الجامعة بينما يغادرها طموحه.
ليس كل الأساتذة نسخة واحدة
هناك أستاذ متميز في التدريس، وآخر باحث استثنائي، وثالث ناجح في الإدارة.
فلماذا نضع الجميع في قالب واحد؟
الباحث عالي الإنتاجية ينبغي أن يمنح وقتا أكبر للبحث، ومن يستقطب تمويلا أو يقود مشروعا علميا كبيرا ينبغي أن يخفف عنه بعض العبء.
العدالة ليست أن نعطي الجميع الجدول نفسه، بل أن نضع كل عقل حيث تكون قيمته أعلى.
المطلوب ليس أن يعمل الأستاذ أقل
بل أن يعمل في المكان الذي يحقق فيه أعلى قيمة للوطن.
إذا كانت ساعة الباحث في المختبر أثمن من ساعة في اجتماع روتيني، فمكانه المختبر.
وإذا استطاع موظف متخصص أداء مهمة إدارية، فلماذا نستهلك فيها أستاذا أمضى سنوات في بناء خبرته العلمية؟
كل ساعة نوفرها للعالم قد تصبح فكرة، والفكرة بحثا، والبحث براءة اختراع، والبراءة منتجا أو شركة أو وظيفة.
هكذا ينبغي أن نحسب وقت الأستاذ الجامعي.
قبل أن نسأل عن التصنيف
لنسأل أولا:
كم ساعة يبحث أساتذتنا فعليا؟
وكم ساعة تبتلعها اللجان والإجراءات؟
كم يستغرق تمويل مشروع بحثي؟
وكم يستغرق شراء جهاز؟
وكم فكرة ماتت وهي تنتظر الموافقة؟
وكم باحثا متميزا فقد حماسه؟
لدينا في الجامعات السعودية علماء قادرون على المنافسة، والدولة استثمرت كثيرا في تأهيلهم.
لكن العالم الذي نريده أن ينافس باحثي أفضل جامعات العالم يجب أن نعطيه أولا بيئة تسمح له بالمنافسة.
فلا تطلبوا من الأستاذ أن يكون معلما، وباحثا، ومرشدا، وإداريا، وعضو لجان، وكاتب تقارير، ثم تسألوه باستغراب:
أين البحث العلمي؟
ربما يكون البحث العلمي مدفونا تحت كومة التكليفات الموضوعة على مكتبه.
تتمة....
"نجد شامت لابو تركي واخذها شيخنا"
رحم الله كل من قام على هذه الدولة حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم. حفظ الله هذه البلاد، وأطال في عمر قيادتها وملوكها…💚🇸🇦
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦#اليوم_الوطني_٩٦
المعذرة دكتور، المعلومة صحيحة لكن الصورة غير دقيقة. الفطر الذي تم اكتشافه عبارة عن شبكة ممتدة تحت الأرض، وتم التأكد أنها تنتمي لكائن واحد عبر مطابقة الحمض النووي (DNA).
هذا هو أكبر فطر في العالم، وهو موجود في Portland Oregon. يزن أكثر من 20 حوت أزرق (7500 طن). يعتقد أن عمره أكثر من 2500 سنة. الصورة ليست مولدة بالذكاء الاصطناعي. إنها حقيقية.
الحمد لله على فضله وتوفيقه. بعد عقدٍ من الزمن تُختتم رحلة الابتعاث. اللهم اجعلها شاهدةً لي لا عليّ، واجعل ما تعلمته عونًا لي لخدمة ديني ووطني الغالي والمساهمة في تحقيق رؤيته الطموحة وتطلعاته المباركة. 🇸🇦🎓
الحمد لله على فضله وتوفيقه. بعد عقدٍ من الزمن تُختتم رحلة الابتعاث. اللهم اجعلها شاهدةً لي لا عليّ، واجعل ما تعلمته عونًا لي لخدمة ديني ووطني الغالي والمساهمة في تحقيق رؤيته الطموحة وتطلعاته المباركة. 🇸🇦🎓
العالم السعودي عمر ياغي ينوّه بدعم المملكة للبحث والابتكار وفق رؤية السعودية ٢٠٣٠؛ مما أسهم في تحقيقه جائزة نوبل للكيمياء.
#سعودي_يفوز_بجائزة_نوبل
#واس_عام
Congratulations, Jawaher, on this remarkable achievement! We are so proud of you! It looks like the Tuwaiq and Apple academies are really starting to bear fruit. 👏
Congrats to the Swift Student Challenge winners and the 50 brand new Distinguished Winners! From helping with speech accessibility to an all-in-one assistant for elderly people, these app projects show how young people are putting their mark on the world. https://t.co/Fqe4P1ERBx
وهنا يبدا السوال🤦🏻♂️، كم غيره سوا زيه وحذف السطر هذا؟ لاي درجه الLLMs اثرت في جوده النشر العلمي؟ ماعندي مشكله في استخدامها ولكن مشكلتي اللي يكتب قسم كامل وينزله بالاعتماد على الاله بدون مراجعه او تنقيح وبدون اي جهد يذكر منه! مع احتماليه وجود هلوسه فالنتائج او اخطاء! وفين المراجعين؟