عمر الشريف لما راح يخطب فاتن حمامة قال لها " أنا بدخن و بتعصب بسرعة و بشخر و شغلي رقم 1 في حياتي و مبحبش قعدة البيت ولا عايز أخلف، بس أنا بحبك و عندي أمل إني أتغير على إيدك و أول خطوة إني رميت قدامك كل عيوبي "
كأنه يقول " أصلحي فساد قلبي أو أحبيني بهذا الخراب "
وتسألني .. أتهواني؟
تخيّـل .. إنها تسأل
بربك كيف أسمعها
ألا من نفسها تخجل؟
ألم تقرأ بأشعاري
بأني قتيلها الأول؟
وأني دون عينيها
ضياع ضائع أعزل
ألم تلمح بكف الشمس
مكتوبًا لها مرسل؟
ألم تلمح بعرض البحر
ديوانًا بها منزل؟