يعني بهذي الدنيا لا يثقل الحمل إلا على صاحب القيم والأخلاق،
لأنه يعيش في صراع مع نفسه، يراقب أفعاله، ويترفع عن أمور كثيرة، ويتحمل مسؤولية تصرفاته.
عكس الساذج، يفعل ما يشاء دون رادع ديني او أخلاقي،
وللأسف هم الأكثر تصدراً للمشهد
بينما يدفع أصحاب المبادئ ثمن وعيهم ويبقون في صمت.