لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا.
«الحمدُ لله الذي لم يجعل لمُناجاته زمنًا مُحدَّدًا، ولا مكانًا مُعيَّـنًا، بل كُلَّما ضاق بعبده أمرٌ، أو احْتفزَ بهِ رجاءٌ رفع يديه مُتضرِّعًا؛ فإذا هو بربٍّ يعلمُ حاله ويراه، ويسمعُ دُعاءه ونجواه؛ فالحمدُ لله، الحمدُ لله»
(لِّيَغفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ من ذَنبِكَ ومَا تَأَخَّرَ
وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيكَ وَيَهدِيَكَ صِرطًا مُّستقِيمًا)
عن المغيرة بن شعبة قال:كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي حتى ترم قدماه،فقيل له:أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟
قال:أفلا أكون عبدا شكورا
لكل من قصّر فيما مضى من الشهر : أمامك نصف الشهر فلا تسوّف، ما زال هناك متّسع لمحاسبة النفس، لتلاوة القرآن ، للمسارعة بالخيرات .. وتذّكر أنها مجرّد أيام معدودات ويلوح رمضان لنا بالوداع، بادر ولا يُثبّط الشيطان عزائمك ، و رُبّ مُتعثّر أتى متأخر خيرٌ من ألف مُتقدّم !.
*تذكير* | وقت الثلث الاخير
قال رسولُ الله ﷺ:
“يتنزَّلُ ربُّنا تبارك وتعالى إلى سماءِ الدنيا في الثلث الأخير من الليل، فيقولُ: *مَن يدعوني فأستجيبَ لهُ، مَن يسألني فأُعطيَهُ، مَن يستغفرني فأغفرَ لهُ.”*
لا تجعل هذا الوقت يمضي الا وانت لك نصيباً من الأجور والحسنات 🤍
إنَّ شهر رمضان قد انتصفت لياليه، وما أقبل منها أشرف من ماضيه، فلا تقعدوا عن ابتغاء الخير، ولا تضعفوا عن متابعة السَّير، فما بعد الانتصاف إلا ابتداء الانصراف، ثم تطوونه بما فيه.
*اللّهم إني أسألُك بفضلِك وعظمتِك وجلالِك وهيبتِك وجبروتِك وقوّتِك وبأسمائِك الحُسنى وصفاتِك العُلى ، أن تُفرِّجَ عنا ما نحن فيه ، وأن تُقدِّرَ لنا الخيرَ فيما نريدُه وننويه ، وأن ترزقَنا مِن رِزقِك ، وأن تظِلَّنا بظلِّك يوم لاظِلَّ إلّا ظِلُّك*
˖⁺‧☾ ˚₊‧⁺˖ أجـرها عـظيم˚₊‧⁺˖˖⁺‧☾
. لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنت من الظالمين.
. استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
. سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
قال رسول الله ﷺ:
"إذا كان أول ليلةٍ من شهر رمضان
صُفِّدت الشياطين ومرَدةُ الجن،
وغُلِّقت أبواب النارِ فلم يُفتحْ منها بابٌ،
وفُتِّحت أبواب الجنةِ فلم يُغلقْ منها بابٌ،
ويُنادي منادٍ كل ليلةٍ:
يا باغيَ الخيرِ أقبل،ويا باغيَ الشرِّ أقْصر،
وللهِ عتقاء من النار،وذلك كل ليلةٍ"
أتاكم رمضان، شهرٌ يغشاكم الله فيه، فينزل فيه الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، فإن الشقيّ من حرم فيه رحمة الله"
مبارك عليكم الشهر 🌙🤍🤍