"الحمدلله لأن مجريات أمورنا بيده، تجريها حكمته، وتحوطها رحمته، الحمد له؛ لأنه ربّنا، ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقه، نحمده لأننا بين يديه، ولسنا في رجاء غيره".
"يأتِ بها الله.. يأتِ بها الله دائمًا مثلما نريد، بل و أحسن مما نريد، يأتِ بها الله و إن تأخرتّ لسببٍ يعلمه و لا نعلمه، يأتِ بها في الوقت المناسب تمامًا و بالطريقة التي اختارها لنا و لم تخطر لنا على البال، و لسوفَّ يعطينا ربنا: فنرضى و نسعد."
﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ﴾
فالحمدلله قَولاً وفعلاً وشكرًا ورضًا. غارقون في نعمك يا الله فلك الحمد حتى ترضى. لم نرى في الحمد إلا زيادة في العطاء فالحمدلله بقدر كل شيء
يا واسعَ الفضل، يا قريب، يا مجيب،
هبْ لنا من كرمك الوافر راحةً لا تغادر قلوبنا،
واستقرارًا لا يهزّه شيء،
وبركةً لا تنقطع،
وسخّر لنا الخيرَ حيثما كنّا،
وارزقنا محبتك فو�� كل شيء."
ا��لهمّ لك الحمدُ بجميع محامدِك كلّها، ولك الحمدُ حمدًا يوافي نِعمك، ويكافئ مزيدك، ويستزيد فضلك، ويستمطر رضوانك، لك الحمدُ حمدًا أبلغُ به رضاك، وأؤدّي به شُكرك، وأستوجبُ به المزيد من عندك
"الله أكبر" لمن وعاها هي برد اليقين بأنَّ الأمر كلَّه لله ربِّ العالمين، فإذا نزلت بك ملِمَّة، أو علتك مهمَّة، أو ضاقت بك ضائقة، أو حالت دون مرادك عائقة؛ فتذكَّر أنَّ "الله أكبر" وكلَّ من دونه - وإن كان كبيرًا - فهو أصغر وأصغر.
﴿وَإِن تَعُدّوا نِعمَةَ اللَّهِ لا تُحصوها﴾
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا، الحمدلله على كل النعم صغيرها وكبيرها، اللهم أدم علينا نِعمك واحفظها من الزوال، وأعنّا على استعمالها في ما يرضيك عنا.