كاتب | مهتم بالتنمية والتفكير المختلف أصنع محتوى بقيمةوأشارك زاوية أخرى لي من كل شيء فكرة، ومن كل لحظة معنى أدوّن لأبقى، لا لأُشاهد فقط. أهلاً بك في عالمي.
أحياناً، يكون الموقف الأصدق تجاه من نحب هو الانسحاب الصامت، حمايةً لقلوبهم، وصوناً لبيوتهم، وتقديراً لأقدارٍ اختارها الله لنا. من يحبك حقاً، يتمنى لك السلامة في دينك ودنياك."
لكل مرحلة في حياتنا فصلها الخاص، وأجمل فصول العمر هي التي تنتهي دون أن تتشوه. حين تفرض علينا الحياة طرقاً مختلفة، يصبح الابتعاد ليس جفاءً، بل هو قمة العطاء لحماية من نحب من عواقب الالتفات. دمتُم بخير ودامت بيوتكم عامرة بالستر."
في مراتب النضج، نتعلم أن الحب الحقيقي ليس بالامتلاك ولا بالالتفات للوراء، بل بأن نتمنى لمن نحب حياةً هادئة ومستقرة بين عائلته وأولاده. الستر هو أسمى آيات المودة، وحفظ البيوت عبادة، والسلام يكمن في الرضا بما قسمه الله لنا اليوم."
"بعض الحكايات نغلقها ليس لقلة ودّ، بل لأن استمرارها قد يخدش جمال الماضي. أعظم ما نقدمه لمن عشناه يوماً، هو أن ندعو لهم بالسلام والستر في حياتهم الجديدة، ونترك مسافة يحميها الاحترام، فالغائبون بسلام هم الأكثر حضوراً في دعواتنا."