جتني وشافتها عيونٍ حايرات
ذا شعاع الشمس أو هذا سناها
ضاعوا اللي جو معاها مسيّرات
و أقبلت تمشي تقل محدٍ معاها
يا سنا الفضّه ويا جيد المهَات
يا شذى نبت الخزامى في وطاها
قلت كن بوجنتك زهْر النبات
قالت إن الرمش يجرح لى صفاها
تجرح الظلما عيونٍ ناعسات
سلهمت و أغضت تغطرس في بهاها
حبيبتي أرجوك في القلب حسره
كافي زعل أشغلتي الفكر هوجاس
والله لو تدرين هالحب جمره
بين الظلوع تشب من حر الأنفاس
غديت طفلٍ ضايع فيه عبره
محدٍ سأل وشفيه ما قال لا باس
وهذا الغرام الله يكفيني شرّه
بعيش احساسٍ وباموت احساس
لا صد عنك اللي توده و ترجيه
مالك بكل البيض يا قلب راده
كم ليلةٍ من بين دمعي أناجيه
يوم إن كفّيني لخدي وساده
أحب شوفه و أشتهي ذكر طاريه
ياويل حالي من ليالي بعاده
أنا الجفا ليه أخاف الناس تجفاني
وأنا الحبيب الذي من يعشق عيوبه
راعي الوعد وإن صدق مرّه ولاقاني
يحتار بين السراب وقلب محبوبه
يا من عذابه يشققني ويرفاني
فرقاك غصبٍ علي بالحيل مكتوبه
ودّي أكمل معك حتى الحياه البرزخيه
وين تلقى عاشقٍ يبغاك حتى في مماته
من يشوفك يدري إن الموت حاجه عايديه
كل ليله في طوارف مبسمك يعلن وفاته
هات فنجال الهوى بيدك وحطه في يديّه
لو تصب الموت في فنجال حبك قلت هاته
اللي لها مبسمٍ عذبي
رعبوب وعيونها وساعي
مملوحه زادها ربّي
لفتة ظبي يوم يرتاعي
لو ما تهيّت على دربي
لقتني بدربها ساعي
حنيتها من حمل ذنبي
لا مت وعيونها تراعي
ماني في حبك كذوبٍ ودجّال
ولاني على بعدك قليل الحسايف
ظاميك و أحبك ولي منك اللالْ
و أبيك و أرقى في هواك النوايف
و انته تطاوع بس حسودٍ و عذّال
ما تدري إنك غير كل الولايف؟
إن وقفّت مثل الزهر بين الأطعاس
وإذا مشت فـرس أصـيله وقبّـا
ريحة نفسها غير عن كل الأنفاس
وإن سولفت حتى البليغ يتهبّـا
في مدحها جاني من الشعر هُوجاس
و أصبحت متنبي شِعر و أتنبـا
تصدقي ما اخترت أنا أحبك
ما احدٍ يحب اللي يبي
سكنتي جروحي غصب
يا حبّي المُر العذب
ليت الهوى وانتي كذب
كان اعتذر لك عن هواي
ما اقول أنا كوني معايْ
إن ضايقك اني على بابك امر