لحدٍ يسولف لي وش علوم ايران
و صهيون لحد يخوض في سالفتها
مادام ضرب النار في حد طهران
و تل ابيب الضرب صار بجهتها
ماعندنا فيهم ولو كان ماكان
سولف عن بكارٍ تمد رقبتها
الشرهه وسلطانه وبنت رمان
وفاطر مع الجندوب زين شعفتها
الخوف مارد المنايا ولا عان
دندن على الدنيا وعشها ومتها
مكتوبه الساعه وموتك ليا حان
مايردعه حاجه وروحك بهتها
وان ولعت حنا ترا ربع راكان
الي نصر الاتراك في معركتها
- بحـر
لك العذر في غيبتك ولطيفك التقدير
متى ما سهيت وبان لي وجهك البدري
سرحت بخيالي فيك وأسهبت فالتفكير
وطلّعت كل اللي مخبى ورى صدري
ما تمنعني حدود المسافة عن التعبير
انا توّي مسولف معك وانت ما تدري :)
عسى العوض يارب في المقبلاتي
تعبت من ذيك السنين المفاليس
ابغى الحزن يطلع ويهجر حياتي
كم مرة ضاقت وانا لا عن بليس
ابغى الفرح من قبل ياتي مماتي
تعبت انا كني وحيد المجاليس
لاتتصل ماني على الصوت شفقان
مرواح جدّي جعلك أتلى همومي
ياما فقدنا من حبايب و خلان
بدري على الفرقا ترخي عزومي
أبشرك طيّب و رايق و طربان
شفني بعد فرقاك زانت علومي
من باعنا بعناه بـ أردى الأثمان
يانفس صدّي عن هواهم و شومي.