من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس
هذا رابط صدقة للأوقاف؛ عن جدتي فاطمة هاشمي، انشروه لعل الله يعتق رقابنا من النار يوم القيامة.
https://t.co/esXEl5wcSv
مع ختام مقرر منهجية البحث الصحي وانتهاء عروض المخطوطات البحثية 📄
نتقدم بخالص الشكر والتقدير لمنسق المقرر د. محمد جريبي @MJareebi لحرصه الدائم على تقديم تجربة تعليمية ثرية، ولرئيس قسم طب الأسرة والمجتمع د. محمد معدي، ولجميع أعضاء هيئة التدريس القائمين على المجموعات البحثية، ولكل من كان جزءًا من هذه الرحلة العلمية المميزة، على ما قدموه لنا من دعم وتوجيه ومتابعة مستمرة طوال هذه الفترة
كما نتوجه بالشكر لطلاب وطالبات السنة الخامسة والسادسة على دعمهم الدائم لنا، ومساعدتهم وتعاونهم في مختلف مراحل الرحلة البحثية، ومشاركتهم لنا خبراتهم ونصائحهم بكل رحابة وتعاون
كانت تجربة جميلة مليئة بالتحديات والاجتهاد، وستبقى من المراحل المميزة في رحلتنا الأكاديمية ⭐️
في كتاب Arab Archery يُذكر اقتباس مهم جداً عن مدى مهارة الرماة العرب في فترتي الإسلام المبكرة والمتأخرة وإلى بدايات القرن السادس عشر:
"ومن الرماة من يضع في يده ثلاثة أسهم أو أكثر، فيرميها كالمطر".
انفي هذي الاتهامات قطعاً بعد تعاملي مع قسم المدسن والسيرجري في ٦ شهور، الله يعز الجراحين ولا يعز عليهم فإنهم إن نطقوا صدقوا، وإن تعهدوا أدوا، وإن عملوا أجادوا ، وإن أكرموا عزوا. وهذا نقيض قسم ثاني موجودين في نفس التغريدة
على طاري الجراحة الزملاء الجراحين لهم التقدير والإحترام
لكن يا جماعة تخيل بيئة حولك بالكامل سامة لا تعامل لا راحه
القسم هذا أكست عليه في الإمتياز كرامتي مهمه
والله ما أنسى أخصائية توها مخلصه ساذجه جداً تبغاني أدوام أسبوع متواصل
مناوبات ودوام عادي بدون عودة للبيت؟
بالنهاية قلت لها توكلي على الله بترسبين بالروتيشن رسبي وما عندي أي تعامل معاك اعرف مع مين اتكلم ماهي صاحيه
من يشعل نار الحكمة؟ وإلى أين تذهب؟ أدركت أن الإنسان، على مثال الشمعة، يحمل في قلبه النار المقدسة للحظات معينة، ولكنه لا يعرف إطلاقا متى اشتعلت. وبدأت، منذ ذلك الحين أسر بمشاعري وأفكاري لكل ما يحيط بي، للسحب والأشجار والأنهار والغابات، وبت أثق بأن النار ستتوهج عندما أحتاج إليها.
من يشعل نار الحكمة؟ وإلى أين تذهب؟ أدركت أن الإنسان، على مثال الشمعة، يحمل في قلبه النار المقدسة للحظات معينة، ولكنه لا يعرف إطلاقا متى اشتعلت. وبدأت، منذ ذلك الحين أسر بمشاعري وأفكاري لكل ما يحيط بي، للسحب والأشجار والأنهار والغابات، وبت أثق بأن النار ستتوهج عندما أحتاج إليها.