الأمور متروكه لله دائما، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق ووسطه وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه
من النعم العظيمة ان يبعد الله عنك طبع الفضول فلا انت مهووس بحياة الاخرين وتفاصيل عيشهم
ولا أنت مهتم بجديدهم واسرارهم ولا تركض خلف القيل والقال
إنها لعافيه ان ينشغل المرء بنفسه، ان يكون وقته ضيق لايتسع للتفتيش عن الاخرين ، لايخوض سباق مع احد ،انما يخوض سباق مع نفسه ليرتقي بها
الحمدلله على تربية العين المليانة وتربية الاصل الطيب ،والنية الصافية والنفس السوية ،وعزة النفس والرضا ، الحمدلله الذي لم يشغلني بخصوصيات غيري ولا تصيد اخطائهم ولا تتبع خطواتهم ولا النظر في رزقهم الحمدلله الذي رفعني عن ذلك كله، نعمة تستحق الثناء🙏🏻