شكيت الوجع لمن خلقني وبراني
ضليت أبكي بين سجودي وشاهق
من ألم جرحٍ سكن وسط كياني
وألف سؤالٍ كان يعصر ضلوعي
وأنا أقول: وش جاني؟ ومين رماني؟
وما دريت إلا وأنا بين يدين ربي
وأثاري الموت سبقني قبل أماني
لم انسى تلك الايام التي كنت فيها وحيداً لم يسندني احداً كنت وحدي وسابقى وحدي اكتم واكتم وكان هاذا افضل شي فعلته افضل ان ابقى وحيداً على ان ارى شفقةً من أحد