كتبك ربّي سبب حزني وأنا راضي
لا وصلك بـ هيّن ولا بُعدك بـ هيّن
واعيني الي تراجع صفحة الماضي
من وجهك المستنير لـ عودك الليّن
فيها من الشوق "ما يحكم به القاضي"
و فيها من الحزن ما يجحد وهو بيّن
للحين ماشوفك على الوضع علّقت
وأنا معلّقني على حكاك .. نوحي
تركت كل "الجوف" لك بعد ماضقت
ولا رميت الّا .. بـ عمان روحي
حتى القصيد الي فـ بدعه تفوّقت
ما كان لولا ضحكتك من طموحي
الكبير "أيمن شدّاد"
أتقهوى بس مدري كيف صرت ، وايش كنّي
مغترب في عالمٍ مجهول ، وألسنته سليطه
ولو تشوفوني مع أهلي واصدقاي وفي مغنّي
والله انّي ماخذ العزله حذر .. والبُعد حيطه
ما يستريح الي بـ راسه نغاميش
يصبح له بـ ديرة و يمسّي بـ ديرة
لولا المساري فوقهن و المطاريش
ما جاء لنا بين المطاليق .. سيرة
من الوظايف ما نبي لقمة العيش
"عسرين
و أرزاق الضواري عسيرة"
ايه يـ أحلى مراحل عمري الجامعيّه
عاد وجهتس رهين أسوارها وامكنتها
صورتك فالزوايا و الورود النديّه
ما تغيّرت .. والأيام ما غيّرتها
فوق غصن الأماني غنّت الراعبيّه
و انحنت كل وردة فـ الحديقة جِهتها
عاد يوم انتهت مراحل عمري الجامعيّة
"رحت أدوّرك حول أسوارها، وأمكنتها"
يوم مالت بي الدنيا "مليتي يديني"
كيف أبنسى مواقفتس الكبار إتجاهي ؟
جابك الله و حطّك بين روحي و بيني
يا آخر السُمر ، و اوّل من يشد إنتباهي
انتي أجمل من يوقف معي في حنيني
للسفر - والبساطة - والكُتب - والمقاهي
لا عاذلٍ وقتي ولاني بـ نادم
في سنينٍ مرتني وراحت عجوله
واجهت بـ الليالي بعض المصادم
و شفت منها الهم .. بـ أربع فصوله
ليت السنين الي تمرّ الأوادم
"تقدر ترجعني لـ عمر الطفولة"
12 May 🎈