أتوجدّ جعلني في كل ما جاني ، مواجر
كل يوم أشوف لي مهنه توجدّ وأحترفها
ياوجودي كل ماعرّض علي طيرً مهاجر
وي أهاجر معه للديره إللي ما أعرفها
- علي الدعيه .
حرّه ومرباها على كف صقار
لو حامت طيور العرب ما وصلوها
تقبل ويتلفت لها صغار وكبار
لو فرشوا دربها زهر ما جذبوها
لو هي بالسما تلقى القمر حولها سار
وتلقى الكواكب والنجم جاوروها ؛)
أنتقي لعيونها كل قافٍ من حديد
و أجتهد فاللي يناسب و يرضي ذوقها
يا شبيه اللي تذيّر من الصوت البعيد
زول ريمٍ وسط نفد الغضا وعروقها
مايظاهي زينك و يشبهه منتوق جيد
بانت علوم العذارى و بان فروقها
جلّ من سواك و أطغاك يالحسن الفريد
لين طوقتي على كل عذرا طوقها
يا عذوبة منطوقك اللي بالمشاعر له ورود
تستريح الروح لا من مرّ طيفك والقريبه
في حضورك تنحني روس المعاني والقصود
ويشهد الزين إن حسنك فوق كل الحسيبه
أنتِ بنتٍ ما يطاوله وصف شاعر أو نشود
كل بيتٍ فيك يعجز يحتوي طيب السجيبه .
كل الدروب أرحب إلا أنت يا درب الرجوع
ما عاد تقوى مهجتي ضيقة تزيد آوجاعها
تخلت الآمال عني وأنطفت ذيك الشموع
وأمالي المتبقيه .. ماتت ثلاث أرباعها
أحلام قفت مثل ماقفى من الروح السطوع
وأيام مرتّ ما معي حيلة على أسترجاعها
أعرف أنك غنوج وحياوي ولسانك عذوب
وأدري أن لسانك العذب من العذاب ما يخلى
شاعرك ياداعج العين من عقب حبك طروب
يكتب جزّال القصايد بحسنك ويعلقها على
جيدك المنتوق اللي بأسبابه ضلوعي تذوب
مثل مايذوب الحديد من النار بيدين جهلى
خشف ريمٍ جيدها فارقٍ عن كل جيد
البشر من تحتها والسماء بـ علوّها
ㅤㅤ
ضعت بين عيونها السود والثغر الفريد
عادها بـ أول سنين الزهور .. وتوّها
ㅤㅤ
لينت قلبي وأنا خابر أن قلبي حديد
ما دريت أن المشاعر علي يا قوّها .
جعل عذبات القصايد مداوية الكبود
فدوة الرمش الجري و الحجاج المنتبه
إحفظي مبخوت الأبيات في طابوق عود
و لا خلّيها على الصدر سلسال رقبة
أعشقك و أدرى خطاويك من هرج النقود
و الطريق الملتوي و الكلام المشتبه
جعل دارٍ فيه طرياك حنّان الرعود
الربيع يفاوله و السحايب تسكبه .
أنت الشعور الصادق وغيرك سراب
وأنت المقرّ الثابت وغيرك ممر
غلاك بضلوعي ترّبع لين ذاب
يفوح مثل العود من فوق الجمر
يا أغلى البشر وجهك علاج الاكتئاب
ومواصلك مثل السحاب المنهمر
حتى لو قلبي شعر ب الإغتراب
أنت الوطن وأجمل ملذات العمر .
عليها يشبهون أغلى الذهب والمرجان
وهي ماتشبه إلا ماتشوفه في مرايتها
أنا لو شفتها مهّرهٍ لها فوق السحاب عنان
متى ما هب ذعذاع النسيم تفل غرتها
ما شافوا المترفات أحلى وصوف شافها ضيدان
من الغيره عيون غمضت وعيون شافتها
-ضيدان بن قضعان .