ليت أحمد امين - كاتب هذه الصفحة - يرى كيف اصبح حال الحج اليوم وهو يخلو من كل هذه المساوئ والمتاعب التي ذكرها بجهود حكومة رشيدة وشعب مسؤول وبدون تدخل اي دولة أخرى.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
ليس هناك دعاء مخصوص بيوم عرفه ، ولكن يُدعى بما تيسر، وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال: خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لكن في سنده ضعف، وهو معناه صحيح.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
“لقد حاولت في كل موقع شغلته أن أخدم مواطنيّ بكل طاقتي . خدمت أبناء هذا الجيل، أما أبناء الأجيال القادمة، الذين لن يتاح لي شرف رؤيتهم أو خدمتهم، فلا أستطيع أن أقدم لهم سوى قصة هذه الخدمة، مصحوبة بكثير من المحبة وكثير كثير من الدعاء.”
هكذا ختم غازي القصيبي، رحمه الله، كتابه حياة في الإدارة، يخاطب جيلنا كأنه يعلم كم تمنيت، وأنا أتصفح صفحاته لو أنه بيننا اليوم، ليرى هذا الوطن الذي خدمه بحب وإخلاص، وقد ارتقى إلى مصاف دول العالم، متجاوزًا كل التحديات، مُثبتًا أن الحلم والعمل يصنعان المستحيل. رحم الله الأديب، الوزير، السفير، الدبلوماسي، الدكتور الذي لم تكن الالقاب تعني له شيء،
رحم الله غازي القصيبي الذي ترك إرثًا يتحدث عنه كل مُحب لهذا الوطن.