الختم في اسبوع يحتاج منك من ساعة ونص إلى ساعتين باليوم، ولو خصصت ساعة بالليل وساعة بالنهار؛ تمّ وردك بكل يسير
🔖 قال خباب بن الأرت لرجل:
"تقرب إلى الله ما استطعت، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه"
"كان الإمام أحمد يختم القرآن في كل سبعة أيام لايتركه نظرًا..من الجمعة إلى الجمعة"
قال الشيخ عبدالكريم الخضير :
"ختمة القرآن فيها أكثر من ثلاثة ملايين حسنة، ولا يُفرّط في هذا الثواب العظيم إلاّ محروم... ومَنْ داوم على قراءة القرآن من بعد الفجر إلى الإشراق : ختم كل سبع، وهذا مُجرّب".
سَل الله دومًا أن يجعلك ( مُباركًا أينما كُنت )
فإذا جعلك الله مُباركًا فقد حُزت الخير كلّه، ستكون مُباركًا في كل شيء ..مُباركًا في سمعك وبصرك وكلامك .. حتى أحاديثك العابرة التي لم تلقي لها بالاً ! أن تكون مُباركًا يعني أن لا تأوي إلى مكان إلا ويشعّ منه النور والبركة
العلاقة مع الله هي كنزك الثمين في هذه الحياة، مصدر النور في أيّامك، حبل نجاتك الأغلى، والطريق الذي إن سرتَ فيه كنت أغنى الناس وأكثرهم ربحًا وإن فقدتَ ما فقدت، وهذه الدنيا عبورٌ في عبور؛ فلا ينسينّك زخرفها أعظم ركنٍ في الوجود، ذلك والله سبيل مسرّتك دُنيا وأخرى "
الورد القرآني يمسح عن القلب كلّ تعب ووهنٍ وهمّ، وهو دواء الفؤاد، ومن أجلّ النعم التي يُعايشها المؤمن في حياته؛ أن يُقبل على كلام ربّه ليأنس به.. فيؤنسه الله بكلامه، ويجبره، ويهديه لأحسن السّبل، ويأخذ بيده إلى طريق النّور، فيزداد العبد عبوديةً وارتقاء كلما تزوّد من القرآن.
الانشغال بالتسبيح وعجائب التسبيح!
كيف يُحقق الله أمانيك دون ان تنتطق بها؟ مقطع يثلج الصدر ويستحق الاستماع لشيخ عبدالسلام الشويعر عن فضل التسبيح وعظيم أثره❤️
"من لزم قيام الليل، بلَّغهُ الله مبلغًا لا يدركه خياله، وأعطاه أعظم مما يتمنى!
قيامُ الليل أفضل صلاةٍ بعد الصلاة المفروضة، وسنة مؤكدة، لم يكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعها، لا في سفر ولا في حضر.
كان ليلهُ قيام، حتى تقرّحت قدماه -بروحي هو-
أجعلوها خبيئة صالحه 🤎
"اجعل دائمًا بينك وبين الله مشاريع خفيّة لا تراها الأعين أو تتحدّث بها الألسن، كركعتين في جوف اللّيل، أو صدقة لمحتاج لا يعرفك، أو كلمة تخيط بها جرح قلب لا تعرفه ثم تمضي في طريقك دون أن تلتفت، وتذكّر دائمًا بأن الخبيئة الصّالحة هي زورق النّجاة عندما تشتدّ عليك الأيام."
من نعْم اللّٰه عليك أن يُريك حقيقة الدنيا في عز شبابك !
حتى لا تضيع عمرك تجري وتلهف خلف زخرفة الفاني
استقم كما أمرت لا كما رغبت !
فلا ونيس ولا شفيع لك إلا عملك الصالح
فالرحلة فردية تمامًا وحدك تمشي في هذا الدرب
اللّٰه في قلبك ،وقلبك في يد اللّٰه وهذا هو أمانك الوحيد 🤍
عاهد الله في بداية يومك أن تجبر تقصير الأمس،
إن قصّرت في وردك أمس؛ فأتمه اليوم وإن قصرت في ذكر الله؛ فزد في ذكره اليوم وإن أسرعت في الصلاة؛ فأتمها اليوم بخشوع .
كل يوم تستيقظ فيه هو فرصة جديدة لتُصلح ما بينك وبين الله، فاغتنم العمر قبل أن يُفنى.
1448-1-1هـ
"عام جديد
شهر جديد
يوم جديد
صبح جديد
ساعات جديدة
دقائق جديدة
ثوانٍ جديدة
جدّد علاقتك مع كتاب الله، وحرّك في قلبك هاجس حفظ القرآن ثم اعزم وتوكل على الله وانطلق، وحرّك في نفسك هاجس معاهدة ماتفلت منك، وحدّث نفسك بالإتقان والعيش مع القرآن، اجعل عامك هذا مختلف عن أعوامك التي مضت، واقترب من القرآن أكثر فالأيام تمضي سريعًا!"
لا يكن عامك الحاليّ كعامك السابق!
«أنتَ في عامٍ جديد، فأضف إليه جديدًا..
وزيادة العمر يعني نقصانه، فليكن كل يوم جديد بالنسبة لك فرصةٌ للتزوّد من الخيرات، فلن ترحل من الدنيا بمثل الحسنات والباقيات الصالحات»..
الحمد لله الذي أمدّ في أعمارنا، وفسح في آجالنا
الحمد لله الذي متعنا بالصحة والعافية لنبدأ عامًا جديدًا حافلًا بالخيرات والبركات والتوفيق.
وإن من واجبنا أن نستشعر نعمة الله علينا بمنحنا يومًا آخر، وأسبوعًا آخر، وشهرًا آخر ، وعامًا آخر.. بينما يتخطّف الموت أقوامًا آخرين.
ومن تمام شكر نعمة الله علينا أن ننوي، ونقرر، ونخطط للمزيد من الخير والعطاء والإحسان في هذا العام الجديد الذي أدركنا بدايته.
والله إن هذه الدورة الصيفية كنزٌ بحق!
مجانية وعن بُعد
والمُوفَّقة حقًا من اغتنمت هذه الفرصة والتحقت بها
خلال ثلاثة أشهر بإذن الله تحفظين خمسة أجزاء بإتقان
فلا تُفوّتي على نفسك هذا الخير،
تحت سأضع لكم المواعيد والتفاصيل 👏🏻
آخر ليله من العام
دائماً تأملوا ولا تغفلوا عام مضى بلطف الله، وستره، بين نِعم حاصلة ونِعم مُنتظرة، ونِعم لا نشعر بها واعتدنا عليها، فلك الحمد والشكر، اللهم اجعلنا في قرّة عين ونعيم لا ينفد، واجعل سنين العمر زيادة لنا في كل خير ندرك بها جنتك، ونكون في معيّتك.
"من ثمرات الورد القرآني أنه يعلو بصاحبه فوق مشكلاته الصغيرة، ويريه الأشياء على حقيقتها؛ فالقرآن بمعانيه ينقل صاحبه من ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن ضعف المخلوق وعجزه إلى عظمة الخالق وقدرته، ومن مقاييس الأرض ومعاييرها إلى مقاييس السماء ومعاييرها .. وبغير هذا النور تختلّ الرؤية؛ فتبدو الأشياء على غير حقيقتها.
وهذا من المجرَّبات المشاهدة:
جرِّبْ -والقرآن لا يجرَّب- إذا حزبك أمر أن تفتح مصحفك، وتتلو ما كتب الله لك، وانظر كيف تعود الأمور على غير ما كانت عليه في نفسك."
إذا علم العبد هذا استراح:
"يا بني، إنما قربت النعمة من فلان لأن القدر يسوقها إليه، وإنما بعدت النعمة عن فلان لأن القدر يسوقها إلى غيره، وإذا أراد الله أمرا هيأ أسبابه، فربما سعى الفرد بكل سبب فلم يفلح، ثم يقع له سبب لم يمتهد له وسيلة قط فإذا هو عند بغيته." (الرافعي | المساكين)