الله يرحمه يارب، عندي شخص له فضل علي بعد الله دائماً أذكره، وعندما يأتي اسمه أنتهي من سرد أي خبرة بعده، لأن الثقة تأتي مباشرة، لا وجود لأسئلة إضافية سوى القليل من الفضول.
أسعد الله ابن العساف أينما كان وحل💙
أول مدير آمن بقدراتي و وظفني عنده بدون اي خبرة توفي من فترة، اليوم في المقابلة ذكرت اسمه و اني اشتغلت معه قال لي دامك اشتغلت مع فلان فأنت ان شاء الله معنا.
ضبطني و هو حي و هو ميت الله يرحمه.
بينا المرء في دعةٍ من عيشه، وفُسحةٍ من أُنسه
بين ربعه وخِلّة، وضحكة وليفه وحِجّه
تبادره بادِئة الفكر وحتمية العبر ،
فينظر..
فإذا بالأطفال تكبر، والوجوه تضمر، والشيب يظهر
عجبًا لصروف الزمان !
عِش، فما العيش إلا اختلاس
اللهم بارك في وقتي🌟
مايجيكم شعور إن ٢٤ ساعة غير كافية؟ لفعل المزيد من الأشياء؟ وإنك تقدر توافق بين كل شيء؟ أهلك شغلك وناستك فضاوتك، مسلسلك، قراءة كتاب تحبه! إنك تسمع اغنية على روقان!
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
أحتاج أن أعود لصدمتي الأولى، أحتاج أن أعود لرابع ابتدائي لأطبع قُبلة على القسمة المطولة، ثم أنتقل لخامس ابتدائي وأرقص دبكة مع جمع المذكر السالم! لقد كنتم تافهين جداً لما كنت خائفة لما فُجعت حينها؟ لماذا اعتقدت أن هذا يكبر عقلي كثيراً؟