اللهُم أرحَمني إذا حانَ موتيّ و نوّر قبري حين يُبات جسّدي فِيه وهِب ليّ مَن ينتظِر ثلثَ الليل لِيدعو ليّ، ولا تجَعل ذكريّ مُنقطع أجعل ليّ أهلاً و صحبةً يُذكروني بعد وفاتيّ يالله
وحدك يا الله ..
كنتَ ترى الوجع في قلب يعقوب حين قال:
﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾
اللهم إنَّ شيئًا في القلب كهذا الآن، فبرحمتك، قُل لفرحةِ يعقوب بيوسف أن تمرَّ بي
ما أشقاهُ إلا عقله، ورقته المفرطة على الأشياء، يتمنى لو كان عاديًا باردًا لا يحرك شجوه رفيفُ شجر ولا قطر مطر ، ولا يثقل قلبه انكسارُ أحد، ولا لؤمُ لئيم، لكنه يفهم كثيرًا وكل ما يمر عليه يسكنه، وكل ما يسكنه يُتعبه .