في زحمة الإعجاب وهتاف الحضور
وش مطمعي بـ غيرك وأنا كلي معك
أحياناً تأكلك المظنة بلا شعور
و أنت الذي تحكم فؤادي بـ أصبعك
ما اخترتك من الناس يا وجه السرور
لأجل أزعزع من ثباتك و أفزعك
لوّك تشوف آثار حبك بـ الصدور
كان اقتنعت إني محال استشبعك
أبعرف كيف خلّيت الحنين يصافح الأهداب ؟
يسهرّني إلين إني أنادي وما تحس فيني
انادي لك ابي تسمع وليلي من حنيني شاب
انادي لك أبي ترجع ب لحظة كنت تحّييني
ورحت أغفى وأنا فيني حَنين وسالفة وعتاب
أنوَم جرحك بصدري ويجي طيفك يصحيني