وإن يكُ عن لقائك غاب وجهي
فلم تَغِبِ المودّةُ والإخاءُ
ولم يغِبِ الثناءُ عليك منّي
بظَهْرِِ الغيبِ يتبعُهُ الدعاءُ
وما زالت تتوقُ إليك نفسي
على الحالاتِ ، يَحْدوها الوفاءُ
قال الشيخ ابن باز - رحمه الله :
من الدُّعاء الطيِّب المشروع : أن تطلب المرأة رَبَّهَا أن يُسهِّل لها الزوج الصالح ، والرجل يسأل رَبَّهُ أن يُسهِّل له الزوجة الصالحة .
📚 | فتاوى نور على الدرب (١٧/٢٠)
قال ابن الجوزي - رحمه الله :
يَبِينُ إيمان المؤمن عند الابتلاء فهو يُبالغ في الدعاء ولا يرى أثرًا للإجابة ولا يتغيّر أمَلُه ورجاؤه ولو قَويت أسبابُ اليأس لِعلمِه أن الحقَّ أعلمُ بالمصالح .
📚 | صيد الخاطر
قال الإمام ابن الجوزي - رحمه الله :
اعلم أن الله عز وجل لا يرد دعاء المؤمن ، غير أنه قد تكون المصلحة في تأخير الإجابة .
📚 | كشف المشكل (٤٠١/٣)
قيل :
وإذا تأخَّر مَطْلبٌ فلرُبَّما
في ذلكَ التَّأخيرِ كلُّ المَطْمع !
وقيل أيضاً :
فاسكُن وثِق أنَّ الدُّعاءَ بمأمنٍ
ما تاهَ صوتك .. إنَّ ربك يسمعُ
لا تستصعب طريق التوبة؛
فالله تعالى يحب توبة عبده، ويفرح بها.
ويُيسِّر لك أسبابها إذا صدقتَ في طلبها.
فانطرح بين يديه انطراحَ المفتقر،
وتضرع إليه، واندم على ما مضى،
واصدق في رجوعك،
واعزم على ألا تعود.
وافتح بالتوبة صفحةً مشرقةً في حياتك؛
فما أجمل بدايةً يكون عنوانها:
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾.
والعلمَ فانشره بين الناس مجتهدًا
حتى ولو كنتَ مثلي فيك ما فيكَ
لسنا بذا النشر قد صرنا ملائكة
بل نبتغي الله يهدينا ويهديكَ
نبغي من الله أجراً لا انقطاع له
والعفو يا رب عما ليس يرضيكَ
قال بكر بن عبد الله المزني - رحمه الله :
أنتم تكثرون من الذنوب فاستكثروا من الاستغفار ، فإن الرجل إذا وجد في صحيفته بين كل سطرين استغفار سَرَّه مكان ذلك.
📚 | حلية الأولياء (٢ /٢٣٠)
يا من يرى مدَّ البعوضِ جناحها
في ظلمةِ الليلِ البهيم الأليَلِ
ويرَى مناط عروقها في نحرها
والمخَّ في تلك العظام النُحَّلِ
ويرَى ويسمعُ كل ما هو دونَ ذا
فِي قَعرِ بَحْرٍ زاخرِ أو جَنْدلِ
اغفرْ لعبدٍ تابَ من زلاتهِ
مَا كانَ منهُ في الزمان الأولِ
قال رجل للحسن البصري : يا أبا سعيد ، لقينا علماء يذكروننا ويخوفوننا ، وآخرون في حديثهم سهولة ؟ ، فقال الحسن : من خَوَّفَكَ حتى تلقى الأمن ، خير ممن أمَّنَكَ حتى تلقى الخوف .
📚 | الزهد لأحمد (١٤٥٤)
ويقال : إن كل من كان أتقى فشهوته أشد ؛ لأن الذي لا يكون تقياً فإنما يتفرج بالنظر والمس ، ألا ترى ما روي في الخبر : ( العينان تزنيان واليدان تزنيان ) . فإذا كان في النظر والمس نوع من قضاء الشهوة قل الجماع ، والمتقي لا ينظر ولا يمس فتكون الشهوة مجتمعة في نفسه فيكون أكثر جماعاً ، وقال أبو بكر الوراق : كل شهوة تقسي القلب إلا الجماع فإنه يصفي القلب ؛ ولهذا كان الأنبياء يفعلون ذلك .
📚 | تفسير القرطبي لسورة النساء آية (٥٤)